التوتر يتواصل بين مافيات “حزب الله” و”الفرقة الرابعة” قرب الحدود السورية – اللبنانية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة بأن الخلافات لاتزال قائمة بين مجموعات “حزب الله” اللبناني من طرف وأخرى تابعة لـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري من طرف آخر في المنطقة الحدودية مع لبنان كـ مضايا والزبداني وضمن مناطق القلمون الغربي
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن التوتر تصاعدت حدته خلال الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ بين قادة تلك المافيات التي تحكم المنطقة الحدودية مع لبنان نتيجة مضارباتهم على أسعار المواد المخدرة فيما بينهم وأسعار طرق التهريب من وإلى لبنان، الأمر الذي أدى لحدوث توتر بينهم ومخاوف لدى المدنيين من اندلاع اشتباكات دامية بينهم، حيث أن المنطقة الممتدة من الديماس وصولًا حتى عسال الورد بالقلمون تشهد توترات ليلة شبه يومية متمثلة بنصب حواجز لكلا الطرفين المحسوبين على “حزب الله” و “الفرقة الرابعة” بهدف إيقاف بضائع الطرفين من محروقات ومواد مخدرة وغيرها من المواد المهربة من وإلى لبنان، فضلًا عن توقف عمليات تهريب البشر إلى لبنان خلال الأيام الأخيرة المنصرمة.

وفي 21 نيسان/أبريل، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قرية السحل التابعة لمركز ناحية النبك بالقلمون الغربي بريف العاصمة دمشق والحدودية مع لبنان، تشهد منذ مطلع الأسبوع الجاري توترًا بين مجموعات مسلحة تابعة لـ “الدفاع الوطني” بقوات النظام،نتيجة لوجود خلافات بينهم على تقاسم واردات طرق تهريب البشر والبضائع والمخدرات من وإلى لبنان، حيث تطورت الخلافات لحدوث اشتباكات بين تلك المجموعات يوم أمس
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الاشتباكات تسببت بسقوط 3 مصابين من العسكريين جرى نقلهم إلى مشفى النبك،

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد أشار في 17 أبريل/نيسان إلى أن “حزب الله” اللبناني ومنذ مطلع نيسان/أبريل الحالي، استحدث عدة نقاط عسكرية جديدة قرب معابر التهريب مع لبنان على أطراف منطقة سرغايا الحدودية مع لبنان، الأمر الذي تسبب بحدوث توتر بين قوات “الدفاع الوطني” التابعة للنظام وعناصر الحزب كون النقاط الجديدة التي وضعها الحزب تقع عند الطرق الغير شرعية التي يستخدمها “الدفاع الوطني” لتهريب البشر والبضائع والمخدرات.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الحدود اللبنانية – السورية تشهد تحركات غير اعتيادية خلال الآونة نتيجة تصاعد الخلافات بين “حزب الله” وعناصر النظام وذلك على خلفية تقاسم الأموال العائدة من عمليات تهريب البشر والمخدرات والبضائع، كما عمد الحزب إلى تحصين مواقعه العسكرية بدءا من “مدينة الزبداني” ووصولًا إلى مناطق القلمون الغربي، من خلال رفع سواتر ترابية أمام نقاطه العسكرية وحفر أنفاق وخنادق بمحيطها ومحيط مقراته العسكرية، كما عمد الحزب إلى رفع الأعلام السورية فوق مواقعه خوفًا من تعرضها لقصف إسرائيلي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد