الثلوج تتساقط على المرتفعات في سورية ومنازل السوريين بلا تدفئة

تساقطت الثلوج على قمم الجبال التي ترتفع 1200 متر عن سطح البحر، في كل من محمية الشوح والأرز في صلنفة بريف اللاذقية، وبلودان وعين حور وفليطة بريف دمشق، ومنطقة ظهر الجبل في ريف السويداء ومرتفعات جبل الشيخ في القنيطرة، وانخفضت درجات الحرارة في المناطق السورية، في ظل فقدان المحروقات النفطية وارتفاع سعر الحطب وبدائل المحروقات كالقشور والبيليت ” كبسولات الخشب المضغوط”.
وبلغ سعر طن الحطب في دمشق أكثر من مليون ليرة، بينما يسعر بأقل من ذلك في الأرياف والمناطق القريبة من الغابات الحراجية، وتحتاج الأسرة لما يقارب طنين من الحطب وذلك بالحد الأدنى خلال أشهر الشتاء، أي أكثر من مليوني ليرة سورية كمصاريف تدفئة فقط، ما يعادل راتب شهري لموظف حكومي لعام ونصف.
وارتفعت أسعار المدافئ، بالتزامن مع ارتفاع سعر المازوت الذي تستخدمه المعامل في توليد الطاقة الكهربائية لتدوير الآلات، ويبدأ سعر المدافئ التي تعمل على المازوت من 120 ألف ليرة حتى 5 مليون ليرة ليرة سورية، أما مدافئ الحطب الصغيرة يبدأ سعرها من 80 ألف ليرة وصولاً إلى مليونين وأكثر وذلك تبعاً لجودة المعدن المصنعة منه.
وبلغ سعر ليتر المازوت في العاصمة دمشق وحلب بـ  13 ألف ليرة سورية، أي أن العائلة تحتاج 5 ليترات للتدفئة يوميا بقيمة 65 ألف ليرة سورية ما يعادل نصف راتب شهري لموظف حكومي.
بينما يباع ليتر المازوت في المناطق القريبة من لبنان كحمص وطرطوس بـ10 آلاف ليرة سورية.
ويتراوح سعر ليتر البنزين ما بين 14 -21 ألف ليرة سورية، حيث يختلف سعره من مدينة  إلى أخرى.
على صعيد متصل، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 6700 -6800 في العاصمة دمشق، وهو ارتفاع تاريخي في سعر الليرة السورية.
ومع تراجع قيمة صرف الليرة السورية يستمر انعكاس ذلك على الأسعار ولاسيما المواد الأساسية والضرورية للمواطنين ضمن المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وبلغ سعر إسطوانة الغاز 200 ألف ليرة، في العاصمة السورية دمشق، نتيجة عدم قدرة حكومة النظام تأمين المحروقات وسد العجز الكبير الحاصل وإنهاء أزمة المحروقات التي باتت الهم الأبرز للمواطنين في تلك المناطق.