«الجارديان»: السوريون مستاءون من غارات قوات التحالف

أجرت صحيفة «الجارديان»، البريطانية مقابلات مع العديد من السوريين الذين عبروا عن مدي استيائهم من الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» ما جعل الكثير ينضم لهم الذي بمثابة الآن مغناطيس يجذب الكثير للانضمام له.

التحالف مع داعش

وأشارت الصحيفة إلي أن الضربات الجوية التي تقودها واشنطن في سوريا شجعت مقاتلين مناهضين لداعش للتحالف مع بعضهما أو التحالف مع داعش نفسها، وفقا لسلسلة المقابلات التي أجرتها الجارديان.

وأوضحت الصحيفة أن مقاتلين من الجيش السوري الحر وجماعات عسكرية إسلامية تتعاون مع «داعش» التي سيطرت علي مساحات واسعة في سوريا والعراق وقطعت رؤوس ستة رهائن غربيين في الأشهر القليلة الماضية.

ونقلت الصحيفة عن البعض أن أولوياتهم ولائهم لداعش البعض يشكل تحالفات تكتيكة أو هدنة مع داعش والكثير من المدنيين يدعموا «داعش» نتيجة الاستياء من العمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

مغناطيس «داعش»

وقال «أبو طلحة»، الذي انشق عن الجيش السوري الحر «داعش مثل المغناطيس يجذب إليه أعداد كبيرة من المسلمين وهناك مفاوضات مع مقاتلين آخرين من جماعات مختلفة مثل جماعة جبهة النصرة لكي ينضموا لداعش».

وأضاف «أبو طلحة»، أن جبهة النصرة تنتظر ساعة الصفر لتتوحد معنا، وهي أكثر الجماعات وعيا بمدى خطورة الحملة الصليبية الأمريكية ضد المسلمين والجهاديين.

وأشار «أبو طلحة»، إلي فتح داعش 57 مطعما في الرقة يقدم 3 وجبات يومية لأي مقيم في المنطقة وأن تطبيق داعش لقواعد الشريعة جعل معدل الجريمة يقل في المناطق التي يسيطر عليها.

وأضاف «أبو طلحة»، أن «داعش»، لديها ما يكفي من الأسلحة للجهاديين الأجانب والمحليين الذين يريدون الانضمام إلي صفوفه والجهاديين في الجزائر والمغرب واليمن أعلنوا ولائهم لداعش وقريبا سنكون في غزة ثم في إيران، الناس بدأت تدرك أن داعش تدافع عن السنة.

وقال أسامة مراد، مقاتل في الجيش السوري الحر، قائد لواء منشق قوامه 600 شخص بالقرب من حمص «ليس هناك طريقة لنحارب داعش بعد الحملة العسكرية الأمريكية ضده».

بينما قال أبو زيد قائد لواء الجيش السوري الحر بالقرب من إدلب ومنشق من جيش الرئيس بشار الأسد «جميع السكان المحللين يتساءلون لماذا تحالف الولايات المتحدة لم يأتِ لإنقاذهم من رشاشات الأسد وأتوا الآن لمقاتلة داعش التي سيطرت علي بعض الأراضي وكنا نقاتلهم ولكن نحن الآن في هدنة معهم».

وأضافت الصحيفة أنها أجرت مقابلات عن طريق الهاتف وسكايب مع العديد الذين أكدوا انضمام المعارضة السورية لداعش ومحاربتهم كقوة محددة ضد العدوان الأمريكي، والعديد استنكر موقف الولايات المتحدة لأنها لم تمدهم بالسلاح لمحاربة الأسد علي مدار السنوات الثلاثة الماضية والآن يرسلوا الأسلحة لمحاربة داعش.

المصدر : بوابة فيتو