الجانب التركي يعاود حبس مياه الفرات منذ مطلع نيسان الجاري و كارثة بيئية وشيكة تهدد الأمن الغذائي في سوريا

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انخفاض حاد بمنسوب مياه نهر الفرات بعد قيام الجانب التركي بحبس المياه ضمن سدوده منذ مطلع نيسان/أبريل الجاري
حيث وصلت مياه الفرات في شقه المار من سوريا إلى مستويات منخفضة بعد أن ارتفعت منذ نحو شهر عقب تدفق المياه بمستويات جيدة مقارنة بفترات سابقة عمد خلالها الجانب التركي إلى حبس المياه مرارًا وتكرارًا بالإضافة إلى انحباس الأمطار
وسط مخاوف مستمرة من الأهالي وسكان الجزيرة السورية من المخاطر البيئية والخدمية على السكان والضرر الكبير الذي سيلحق بالأراضي الزراعية في حال استمرت الحكومة التركية بحبس حصة سوريا من مياه الفرات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، ينذر مجددًا بوجود كارثة بيئة تهدد الأمن الغذائي في الجزيرة السورية، بالإضافة إلى الكارثة الإنسانية التي تهدد نحو مليونين ونصف المليون من السكان المستفيدين من نهر الفرات في مناطق متفرقة من الرقة والحسكة ودير الزور وكوباني.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد