المرصد السوري لحقوق الانسان

الجبهة الاسلامية ترفض الديمقراطية في سوريا

palestinian_militants_from_the_islamic_jihad_group_attend_the_funeral_of_their_comrade_mohammed_najjar_in_khan_younis_in_the_southern_gaza_strip_january_12

 

أعلن تحالف جديد لجماعات مسلحة معارضة في سوريا عن رفضه للديمقراطية وإقامة دولة مدنية في سوريا، في خطوة من شأنها أن تساهم في زيادة تشرذم المعارضة وقلق المجتمع الدولي.

كما تعهدت “الجبهة الإسلامية”، التي تأسست الجمعة الماضي باندماج سبعة فصائل مسلحة، بحماية حقوق الأقليات “في ظل الشريعة” وإقامة نظام حكم في البلاد أساسه الشورى.


وأعلنت “الجبهة الإسلامية” أن مشروعها هو إقامة “دولة إسلامية” في هذا البلد، متعهدة حماية حقوق الأقليات “في ظل الشريعة”، وإقامة نظام حكم أساسه الشورى.وفي “ميثاق” نشرته الثلاثاء 26-11-2013؟


قالت الجبهة الإسلامية التي باتت أكبر تجمع لجماعات مسلحة إسلامية في سوريا ينضوي تحت لوائها عشرات آلاف المقاتلين المعارضين للنظام السوري، إنها “تكوين عسكري سياسي اجتماعي إسلامي شامل يهدف إلى إسقاط النظام الأسدي في سوريا إسقاطًا كاملاً، وبناء دولة إسلامية تكون السيادة فيها لشرع الله -عز وجل- وحده مرجعًا وحاكمًا وموجهًا وناظمًا لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة”.

 



وأضاف الميثاق وعنوانه “مشروع أمة”، أن تحقيق أهداف الجبهة ” الخذلان العالمي لقضية الشعب السوري العادلة لا يتحقق إلا بتفعيل الحراك العسكري المسلح الذي يتكفل بإسقاط النظام الأسدي”.


وإذ أكدت الجبهة، التي تأسست الجمعة باندماج سبعة فصائل إسلامية مسلحة أن الجبهة ترفض العلمانية كونها “فصل الدين عن الحياة والمجتمع وحصره في طقوس وعادات وتقاليد، وهذا مناقض للإسلام الذي ينظم شؤون الفرد والمجتمع والدولة”، كما ترفض “الدولة المدنية”.

وأضاف أن الجبهة ترفض أيضًا “الديمقراطية وبرلماناتها؛ لأنها تقوم على أساس أن التشريع حق للشعب عبر مؤسساتها التمثيلية، بينما في الإسلام (إن الحكم إلا لله) وهذا لا يعني أننا نريد نظامًا استبداديًا تسلطيًا، بل لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بالشورى مبدأ وتطبيقًا”.وفي موضوع الأقليات، أكدت الجبهة أن “التراب السوري يضم نسيجًا متنوعًا من الأقليات العرقية والدينية تقاسمته مع المسلمين لمئات السنين في ظل الشريعة الغراء التي صانت حقوقها”.

وبشأن الأقلية الكردية، قالت الجبهة الإسلامية التي تضم في عداد مكوناتها فصيلاً كرديًا إسلاميًا، إنها وإذ “تسعى إلى أن ينال الأخوة الكورد حقوقهم في ظل حكم إسلامي، ترفض أي مشروع لتقسيم التراب السوري على أساس قومي أو عرقي”.

وشدد الميثاق على أن “الأراضي السورية لا تقبل أي مشروع تقسيمي أو كيان دخيل يقام على ربوعها”.

أما بشأن الجهاديين الذين أتوا إلى سوريا من أقطار العالم للقتال في صفوف الجماعات المسلحة، وبينها قسم مرتبط بتنظيم القاعدة أو موال له، فقالت الجبهة إن هؤلاء “المهاجرين هم أخوة ناصرونا في الجهاد، وجهادهم مقدر ومشكور يفرض علينا الحفاظ عليهم وعلى كرامتهم وجهادهم”.

 



دي برس

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول