الجبهة الشامية تفرض إتاوات مالية على مزارعي الزيتون والمعاصر ضمن مناطق سيطرتها في عفرين شمالي حلب 

مع بداية موسم قطاف الزيتون بدأت فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا بفرض ضرائب مالية على المزارعين ضمن مناطق سيطرته.
وأفاد نشطاء”المرصد السوري” أن فصيل “الجبهة الشامية” الموالي لتركيا عمم على عناصره في كل من قرى”كفرجنة” و”معرين”و”مريمين”و”جلبل”و”قطمة”و”قسطل جندو” الواقعة ضمن ناحية “شيران في ريف مدينة عفرين، قراراً يقضي بأخذ إتاوة مالية من مزارعي الزيتون تصل لنحو 30 بالمئة من محاصيلهم
وفي سياق متصل، عممت “الجبهة الشامية” قراراً على عناصرها يقضي بسحب التوكيلات التي كان “المجلس المحلي” في مدينة عفرين قد منحها لأقارب المهجرين من المدينة ومصادرة جميع أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لهم، إضافة لفرض إتاوة مالية تقدر بنحو 50 بالمئة على مزارعي قرية”مريمين” بشكل خاص وذلك بحجة قرب القرية من خطوط التماس العسكرية مع القوات الكردية.
وأفاد نشطاء”المرصد السوري”أن قرار فرض الإتاوات المالية الصادر عن فصيل”الجبهة الشامية” شمل أيضاً معاصر الزيتون حيث فرض عليهم نسبة 25 بالمئة، في حين أقدم عناصر “الجبهة الشامية” على سرقة المحاصيل الزراعية الواقعة على خطوط التماس العسكرية مع القوات الكردية. كما منعت المزارعين من الوصول لأراضيهم.
وكان فصيل”أحرار الشرقية” قد استولى أيضاً على ثلاثة محاضر عقارية قريبة من “المركز الثقافي” في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، فضلاً عن عرض بناء آخر للبيع بعد أن قام باستكمال بناءه، كما أقدم فصيل”فرقة السلطان مراد” على بيع مكتب تعود ملكيته لمحامي مهجر قسراً من مدينة عفرين بمبلغ 4500 دولار أمريكي، وأقدم نازح من مدينة حلب ويقطن في مدينة عفرين على بيع منزله بقيمة 5 آلاف دولار أمريكي لأحد ابناء قرية”كمروك” الواقعة في ناحية”معبطلي”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد