المرصد السوري لحقوق الانسان

الجبهة الوطنية للتحرير تستهدف تجمعات قوات النظام قرب طريق دمشق-حلب “m5” في ريفي إدلب وحلب 

استهدفت حركة أحرار الشام الإسلامية بالمدفعية الثقيلة مواقع النظام والمسلحين الموالين لها، على محور الفوج 46 وقرية عاجل بريف حلب الغربي. 
كما استهدف غرفة عمليات “الفتح المبين” والجبهة الوطنية للتحرير بالمدفعية الثقيلة نقاط وتمركزات قوات النظام على محور  في مدينة كفرنبل ومعرة النعمان حنتوتين وداديخ وخان السبل قرب طريق دمشق-حلب الدولي “m5” في ريف إدلب، وسط معلومات عن تدمير مربض مدفع هاون في قرية الحامدية قرب مدينة معرة النعمان، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، ظهر اليوم، سقوط قذيفتين صاروخيتين على حي الشهباء بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات فقط، ويرجح أن مصدر القذيفتين مناطق سيطرة الفصائل في ريف حلب الغربي.
و رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق من اليوم، نزوح عشرات العوائل مجددًا من مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي نحو المناطق الأكثر أمنًا بعد التصعيد الأخير الذي شهدته المناطق من قصف صاروخي يومي، وما شهدته المنطقة من مجازر بفعل قصف النظام الصاروخي متسببة بزهق أرواح العشرات من المدنيين منهم نساء وأطفال.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة “بوتين-أردوغان” جولة جديدة من القصف البري لقوات النظام على المنطقة، حيث استهدفت صباح اليوم الأحد بالقذائف الصاروخية والمدفعية مناطق في محيط دارة عزة ومنطقة كفرنوران ومحيط التوامة، ما أدى لاستشهاد طفل وإصابة 3 آخرين بالقصف على دارة عزة، كما استهدفت سيارة بصاروخ موجه في محيط كفرنوران دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، بعد منتصف الليل وفجر اليوم مواقع لقوات النظام في كفرنبل وبسقلا، كذلك قصفت قوات النظام أماكن في الفطيرة وفليفل بجبل الزاوية جنوبي إدلب.
وأشار المرصد السوري اليوم، إلى أنه وثق مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في بلدة احسم بجبل الزاوية، حيث ارتفع تعداد الشهداء إلى 7 مدنيين هم 4 نساء و3 طفلات قتلتهم قذائف النظام وميليشياته بقصفها البلدة الواقعة جنوبي إدلب.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول