الجربا: الضربة الغربية للنظام السوري ستغير ميزان القوى

08qpt963

اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا الخميس ان الضربة العسكرية المحتمل ان تشنها دول غربية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، “ستغير موازين القوى على الارض”، وان النظام “سيلفظ انفاسه الاخيرة”.

وقال الجربا في حديث إلى قناة (المؤسسة اللبنانية للارسال) إن “هذه العملية ستغير ميزان القوى على الارض (…) هذه العملية ستعيد ميزان القوى الذي طالبت فيه من اول يوم”، في اشارة الى تاريخ انتخابه رئيسا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في تموز/ يوليو الماضي.

اضاف “نحن في هذه اللحظة، الجيش الحر (الذي يشكل مظلة لغالبية مقاتلي المعارضة) مستعد لانهاء المعركة مع النظام”.

ودعا الجربا في الحديث الذي اجري معه من باريس الجيش السوري النظامي إلى “الانفصال عن هذا النظام المجرم الفاسد (لانه) خلال هذه الفترة النظام سيلفظ انفاسه الاخيرة”.

وطمأن رئيس الائتلاف المعارض المدنيين السوريين الى ان العملية “لن تطال مدنيين ابدا”، بل ستضرب “الآلة العسكرية لهذا النظام ولن تضرب مدنيين مهما كانوا، أكانوا مع النظام او ضده”.

وتصاعدت في الايام الاخيرة استعدادات دول غربية في مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتوجيه ضربة محتملة الى النظام السوري الذي يتهمه الغرب والمعارضة السورية بالمسؤولية عن هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية في الغوطتين الشرقية والغربية لدمشق في 21 آب/ اغسطس.

وقال الجربا ان الضربة العسكرية المحتملة هي “عملية رد وردع وعقاب على قيام النظام بهجوم ارهابي كيميائي ضد شعبنا في ريف دمشق”.

واتت تصريحات الجربا بعد ساعات من لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. ودعا رئيس الائتلاف بعد اللقاء الى “ردع اممي ودولي قوي” للنظام السوري، من دون ان يحصل على التزام واضح بالحصول على الاسلحة التي تطالب المعارضة بها.

الا ان الجربا قال في حديثه المتلفز “بعد ضربة الغوطة سيأتي السلاح (…) وسيكون نوعيا وغير نوعي”.

ومع ان الرئيس الفرنسي كان اعلن الثلاثاء بانه سيزيد “الدعم العسكري” للمعارضة السورية، فانه تجنب الخميس بعد اللقاء مع الجربا الالتزام بهذا الامر.

وتلقت المعارضة السورية مرارا وعودا من الدول الغربية بدعمها بأسلحة نوعية، الا ان الغرب ما زال محجما عن تزويد المعارضين بالسلاح تخوفا من وقوعه في ايدي مقاتلين اسلاميين متطرفين.

القدس العربي