الجربا: لا لجنيف إلا برحيل الأسد

133537221-458281

قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، الثلاثاء، إنه “لن يحضر مؤتمر جنيف للسلام إلا إذا كان الهدف هو رحيل الرئيس السوري بشار الأسد”.

ويأتي تصريح الجربا فيما يواصل 11 بلدا عربيا وغربيا من مجموعة “أصدقاء سوريا” اجتماعهم في لندن ويبذلون الجهد لتخطي العقبات أمام تنظيم مؤتمر للسلام في جنيف بشأن سوريا يقاطعه جزء من المعارضة.

ويأتي هذا اللقاء الذي يستمر يوما واحدا في قصر لانكستر القريب من قصر باكنغهام استكمالا للقاءات في باريس عقدت أمس.

ويجتمع في هذا اللقاء وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن.

وتتمثل المعارضة السورية من جهتها عبر رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا.

وقبيل افتتاح أعمال المؤتمر، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الاجتماع يهدف إلى إقناع المعارضة السورية بحضور مؤتمر جنيف 2.

وأضاف هيغ أن فرنسا وبريطانيا تسعيان إلى إصدار موقف قوي يشجع على عقد جنيف2، استنادا إلى المبادئ التي تم الاتفاق عليها في جنيف1.

كما أشار إلى أن اجتماع أصدقاء سوريا سيبحث أيضا عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.

وصرح عدد من المسؤولين من بينهم نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بأنهم يتوقعون انعقاد مؤتمر جنيف2 في الثالث والعشرين من نوفمبر  وإن أعلنت الولايات المتحدةوروسيا والامم المتحدة انه لم يتحدد موعد رسمي بعد.

ويشارك في اجتماع لندن11 بريطانيا ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والسعودية وتركيا والإمارات والولايات المتحدة. وقال مسؤول أميركي أن هذه الدول ستبحث جدول اعمال مؤتمر جنيف2 وكيفية مساعدة المعارضة على الاستعداد له.

ورغم ان واشنطن قالت إنها مستعدة لبحث امكانية مشاركة إيران في مؤتمر جنيف2 إلا أن كيري قال أنه من الصعب ان تلعب طهران دورا ايجابيا إلا إذا أيدت فكرة الحكومة الانتقالية.

وكان من المقرر أن يبدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الثلاثاء اجتماعا لهيئته السياسية والعامة في اسطنبول لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن المشاركة في جنيف، لكن الاجتماع أرجىء إلى نهاية نوفمبر، بحسب ما أفاد عضو الائتلاف سمير نشار لوكالة فرانس برس الاثنين.

 

سكاي نيوز