الجربا: نية لانشاء صندوق خليجي لدعمنا والمبلغ المقترح 400 مليون

141486141373265314_130706093843512

لفت رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، الى ان “الائتلاف قرر أن تكون زياراته الرسمية الأولى للسعودية، لما لها من موقف سياسي ثابت في دعم خيار الشعب السوري وثورته تجاه النظام الغاشم في سوريا”، مشيراً إلى “وجود زيارة قريبة للائتلاف إلى فرنسا، لطلب الدعم العسكري الحقيقي، حتى تقف الثورة على قدميها لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأكد الجربا في حديث صحفي، أن “موقف السعودية ثابت لا غبار عليه تجاه الأزمة السورية، وأن السعودية لها أثر كبير في وجدان الشعب السوري”.
وكشف الجربا “أنهم تلقوا وعوداً من السعودية وقطر والإمارات بدعم موازنة الائتلاف، والكويت أيضاً عليها دور في دعم وإغاثة الشعب السوري، خصوصاً أن الشعب السوري يعاني أكبر كارثة إنسانية في الوقت المعاصر”، لافتا الى ان “هناك نية لإنشاء صندوق خليجي، لدعم الائتلاف، والمبلغ المقترح لذلك هو 400 مليون دولار”، معتبرا ان “هذا سييسر أمور الائتلاف في موضوع الإغاثة في المناطق المحررة التي تعتبر مناطق نصف سورية، وكذلك مخيمات اللاجئين”.
ورأى الجربا أن “الائتلاف السوري وضع حالياً على الطريق الصحيح”، موضحا ان “الائتلاف الآن أصبح  في الاتجاه الصحيح، بعد مشاركة أطياف المعارضة فيه”، معربا عن “اعتقاده أن “الأمور يجب أن تكون حول الدعم العربي والإقليمي، للاتجاه الصحيح حول خدمة الثورة السورية، وستكون الأمور من أحسن إلى أحسن”.
وإن كانت سوريا ستتحول إلى بلاد تضم جماعات متطرفة بعد رحيل نظام الأسد، اكد الجربا ان “التطرف بالنسبة إلينا خط أحمر، لن نسمح به، وسنواجهه، والشعب السوري تشرّب الوسطية من فجر الدنيا في فهم الإسلام والمسيحية، ولن نسمح لأي جماعة أن تغير تاريخنا، أو تقضي على ثقافتنا، التي بنيت بعرق الأجداد والآباء، ومن اللحظة الأولى للثورة، صوّب الأسد سلاحه إلى الشعب، وقال إنها ثورة متطرفين، وهناك متطرفون يشاركون بضرب العيش الواحد، مدعومين من عصابة الأسد، وسنواجه ذلك، ولن نسمح بسرقة ثورتنا، وهناك حالة قليلة متطرفة، أوجدها فجور نظام الأسد، ولدينا خطة استراتيجية، لمعالجة هذا الموقف”.
وفي حديث صحفي آخر، أكد الجربا أن “حصول الجيش الحر على سلاح نوعي وبأقصى سرعة يمثل أولوية قصوى لقيادات الائتلاف، وذلك لمواجهة الواقع الذي فرضه وجود الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني على الأراضي السورية”.
وأوضح ان “زيارته السعودية تأتي لوضع النقاط على حروف أجندته التي يقع على رأس أولوياتها تزويد الجيش الحر بالأسلحة اللازمة”، لافتا إلى ان “إقامة منطقة آمنة في سوريا ستكون بداية نهاية نظام الرئيس بشار الأسد”.

النشرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد