الجندرما التركية تعتدي بالضرب المبرح على 4 مدنيين حاولوا دخول أراضيها بريف الدرباسية.. ولا صحة للرواية التركية بوجود عناصر قسد بينهم

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في منطقة الدرباسية بريف الحسكة، بأن 4 شبان من أبناء المنطقة تعرضوا للضرب المبرح من قبل قوات حرس الحدود التركية “الجندرما” أثناء محاولتها الوصول إلى الأراضي التركية بطريقة غير شريعة، من ريف الدرباسية عند الحدود بين البلدين، لتقوم الجندرما بالتعرض لهم بالضرب المبرح حيث أن إصابة أحد الشبان بليغة، وتتراوح أعمار الشبان بين 18 و20 عاماً، في الوقت الذي اعلنت فيه الدفاع التركية اعتقال 6 أشخاص بينهم اثنين من “قسد” أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية، ونفت مصادر المرصد السوري صحة الرواية التركية، مؤكدة أن الشبان عددهم 4 وهم مدنيون لا ينتمون لأي جهة عسكرية.

وفي 11 أيلول الجاري، أشار المرصد السوري إلى أن قوات حرس الحدود التركي “الجندرما”، تواصل اعتدائها على السوريين الفارين من ويلات الحرب نحو أراضيها، بعد أن قتلت برصاصها وفقًا لاحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، 24 مدني بينهم سيدة و6 أطفال في محافظتي إدلب والحسكة خلال محاولتهم الدخول نحو الأراضي التركية، منذ مطلع العام 2021، وفي سياق ذلك، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن شاب من أبناء قرية جرنك في ريف عامودا بريف الحسكة، تعرض للضرب المبرح من قِبل عناصر “الجندرما” خلال محاولته الدخول إلى الأراضي التركية قرب مدينة القحطانية “تربى سبي”، حيث تعرض الشاب لكسر في مرفق اليد اليسرى بعد أن الجنود الأتراك بضربه بأسلوب همجي ووحشي ورميه على الشريط الحدودي مع سوريا.

وفي أوائل الشهر الجاري، سبتمبر/أيلول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن القوات التركية تواصل قتلها للسوريين سواء برصاص حرس حدودها أو قذائف قواتها البرية أو حتى بعمليات دهس لعرباته ومدرعاته غير آبهين بحياة السوريين، وسط تصاعد ملحوظ خلال شهر آب /أغسطس وبشكل كبير لانتهاكات الجندرما التركية بحق السوريين الذين فضلوا الفرار من ويلات الحرب داخل الأراضي السورية، حيث تعمد قوات حرس الحدود التركي على ضربهم وتعذيبهم بأبشع الطرق والأساليب إذ وثّق المرصد السوري خلال شهر آب فقط قتل الجندرما التركية 6 مدنيين سوريين بينهم طفل فضلًا عن توثيق عشرات الحالات التي تعرض خلالها شبان ونساء وأطفال لعمليات ضرب وتعذيب بعد إلقاء القبض عليهم خلال محاولتهم اجتياز الحدود.

وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء الذين قضوا على يد القوات منذ مطلع العام 2021 إلى 40 مدنيًا سوريًا بينهم 4 مواطنات و16 أطفال، قضوا بأساليب وطرق مختلفة على النحو التالي:
24 مدني سوري برصاص عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” بينهم سيدة و6 أطفال في محافظتي إدلب والحسكة
15 مدنيين من بينهم ثلاث مواطنات و9 أطفال بقصف صاروخي نفذته القوات على مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي والشرقي وريف الرقة الشمالي
طفلة توفيت دهسًا من عربة تركية في محافظة إدلب

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان حالات القتل بالتواريخ والتفاصيل الكاملة، ففي تفاصيل الشهداء برصاص وعلى يد الجندرما التركية:

31 آب، وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من مهجري قرية أم صهيليج بريف مدينة معرة النعمان، بعد إصابته برصاص عناصر من حرس الحدود التركي “الجندرما” خلال محاولته دخول الأراضي التركية برفقة 4 أشخاص من جهة ريف إدلب الشمالي.

30 آب، وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن من أبناء مدينة القامشلي على يد الجندرما التركية، بعد تعرضه لأبشع أنواع التعذيب ورميه على الحدود السورية – التركية بين مدينتي القامشلي والقحطانية، حيث نقل الشاب بعد تعرضه للتعذيب إلى أحد مشافي مدينة القامشلي وتوفي اليوم متأثرًا بجراحه وبعد كليتيه.

-22 آب، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن من أبناء بلدة مركدة بريف الحسكة على يد الجندرما التركية داخل الأراضي التركية بعد عبوره الحدود إلى تركيا من قرية عطيشان الحدودية.

-22 آب، استشهد طفل من أبناء قرية الجبين بريف حماة الشمالي، جراء استهداف عناصر الجندرما التركية بالرصاص الحي مخيم العلي بالقرب من بلدة أطمة بريف إدلب.

– 19 آب، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل مواطن من أبناء قرية الزوف الحدودية في ريف إدلب الغربي، على يد حرس الحدود التركي، أثناء اقترابه من الجدار الحدودي التركي

-14 آب، استشهد شاب من أبناء معرة حرمة برصاص الجندرما التركية خلال محاولته دخول الأراضي التركية من ريف إدلب الشمالي

– 18 تموز، استشهد طفل جراء تعرضه لإطلاق نار من قِبل الجندرما التركية خلال محاولته دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية من جهة ريف إدلب الشمالي.
– 25 من حزيران، استشهد شاب من أبناء بلدة دير حافر برصاص الجندرما التركية خلال محاولته دخول الأراضي التركية من جهة حارم شمالي إدلب.
– 7 من حزيران، استشهد شاب من أبناء قرية زرزور بريف جسر الشغور الشمالي غربي إدلب، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء محاولته الدخول إلى تركيا من جهة ريف إدلب الغربي، عند الحدود مع لواء اسكندرون.
– 31 أيار، توفي شاب سوري بعد تعرضه للضرب المبرح على يد عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما”، عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون خلال محاولته الدخول إلى تركيا من معابر التهريب غرب سلقين، حيث جرى رمي الشاب عند معبر العلاني غرب سلقين، ليتم إسعافه إلى المشفى ويتوفى هناك.
– 7 من أيار، استشهد مواطن برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء عمله بصيد الأسماك في نهر العاصي في منطقة الحفرية شمالي دركوش بالقرب من الشريط الحدودي مع لواء اسكندرون.
– 29 نيسان، استشهد رجل مسن، من أهالي قرية الزوف الحدودية مع لواء إسكندرون، شمالي جسر الشغور الشمالي بريف إدلب الغربي، وذلك بطلقة قناص من “”الجندرما التركية””، أثناء عمله في الأراضي الزراعية للقرية.
– 24 نيسان، استشهد شاب من أبناء ريف جسر الشغور برصاص حرس الحدود التركي، أثناء محاولته عبور الأراضي التركية من جهة ريف إدلب الشمالي، كما وثق نشطاء المرصد السوري في جسر الشغور.
– 22 نيسان، استشهدت امرأة من سكان مخيم قاح، برصاص حرس الحدود التركي، اليوم، قرب الشريط الحدودي في ريف إدلب، بينما كانت تعمل بأجر يومي، في أرض زراعية بالقرب من الجدار الحدودي.
– 22 نيسان، فارق شاب من أبناء الرقة حياته بعد تعرضه للضرب المبرح بأداة حادة، على يد عناصر “”الجندرما” بعد أن فُقد في تاريخ 17 أبريل/نيسان عند محاولته اجتياز الحدود من منطقة تل أبيض، الواقعة شمالي الرقة، بهدف الوصول إلى داخل الأراضي التركية، وذلك وفقًا لتقرير الطبيب الشرعي، في مشفى تل أبيض”.
– 20 نيسان، استشهد شاب من أبناء قرية بزابور بجبل الزاوية، برصاص قوات حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور إلى تركيا من جهة ريف إدلب.
– 19 من آذار، استشهد شاب من أبناء منطقة الباب، جراء استهدافه بالرصاص من قبل قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، وذلك أثناء محاولته دخول الأراضي التركية بطرق غير شرعية من ريف حلب الشمالي.
– 10 من آذار، استشهد طفل برصاص حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور مع عائلته من منطقة عراضة بريف أبو راسين في ريف الحسكة.
– 9 من آذار، استشهد شاب برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء محاولته عبور الحدود نحو تركيا من جهة مدينة دركوش الحدودية مع لواء إسكندرون في ريف إدلب الشمالي الغربي.
– 4 من آذار، استشهد طفل برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء تواجده أمام منزله في قرية المدلوسة بريف سلقين شمال غرب محافظة إدلب المقابلة للواء إسكندرون.
– 12 شباط، استشهد طفل برصاص عناصر “الجندرما” التركية، أثناء عمله مع جده في أرض زراعية تبعد 500 متر عن الجدار الحدودي في قرية سلهب بريف جسر الشغور الشمالي غربي إدلب.
– 4 شباط، استشهد طفل برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” خلال محاولته دخول الأراضي التركية من منطقة حيلت التابعة لناحية حارم عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون بريف إدلب.
– 27 كانون الثاني، قتل شاب برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، وذلك أثناء محاولته الدخول إلى الأراضي التركية قرب الشريط الحدودي مع تركيا، من منطقة الحمبوشية بريف جسر الشغور الغربي.
– 14 كانون الثاني، استشهد شاب من أبناء قرية رسم صهريج بريف حلب، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” خلال محاولته دخول الأراضي التركية من منطقة حارم عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون بريف إدلب.

أما تفاصيل الشهداء الذين سقطوا بقذائف الأتراك ودهساً بعرباتهم ومدرعاتهم فتوزعت على الشكل التالي:

17 آب، استشهدت سيدة وطفلة جراء القصف التركي المباشر على منازل المدنيين والأحياء السكنية في تل تمر وأبو راسين في الحسكة

4 آب، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 4 أشخاص من عائلة واحدة، هم رجل و3 أطفال أشقاء، في قصف تعرضت قرية الصفاوية بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة

– 20 تموز، استشهد مواطن جراء قيام القوات التركية باستهداف طريق M4 بريف مدينة عين عيسى شمالي الرقة
– 6 حزيران، استشهدت طفلة جراء قصف مدفعي نفذته القوات التركية على قرية كالوتة التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية.
– 10 أيار، توفيت طفلة سورية بعد أن جرى دهسها من قبل مدرعة عسكرية تابعة للقوات التركية، وذلك في منطقة النيرب ضمن القطاع الشرقي لريف إدلب.
– 19 آذار، استشهد طفل جراء قصف بري تركي على قرية حدريات شرقي عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.
– 19 آذار، استشهدت شابة جراء قصف صاروخي تركي طال قرية الحدريات في ريف عين عيسى الشرقي، شمالي الرقة.
– 14 آذار، استشهد طفل جراء قصف بري من القاعدة التركية في قرية الياشلي على قرية الزنقل بريف منبج شرقي حلب.
– 23 كانون الثاني، استشهد 4 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة، جراء قصف صاروخي نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها، على مناطق في مدينة تل رفعت الواقعة بريف حلب الشمالي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد