الجندرما التركية تقتل شاب من أبناء القامشلي بعد تعذيبه بأبشع الأساليب وترميه جثة هامدة على الحدود السورية – التركية في ريف الحسكة

محافظة الحسكة: في حادثة ليست الأولى من الانتهاكات التي تمارسها قوات حرس الحدود التركي بحق كل من يحاول دخول أراضيها من سوريا، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن من أبناء مدينة القامشلي على يد الجندرما التركية، بعد تعرضه لأبشع أنواع التعذيب ورميه على الحدود السورية – التركية بين مدينتي القامشلي والقحطانية، حيث نقل الشاب بعد تعرضه للتعذيب إلى أحد مشافي مدينة القامشلي وتوفي اليوم متأثرًا بجراحه وبعد كليتيه.

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 482 مدني، من بينهم 88 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد