الجندرما التركية تواصل استهدافها للسوريين الفارين من ويلات الحرب وتقتل وتعتدي على نحو 10 مدنيين خلال كانون الثاني/يناير

المرصد السوري يدين استمرار اعتداءات الجندرما التركية على السوريين ويدعو لإحالة ملف القتل على الشريط الحدودي إلى المحاكم المختصة لينال قتلة الشعب السوري عقابهم

في الوقت الذي تُغلق قوات حرس الحدود التركي “الجندرما” معابرها الحدودية في وجه السوريين وترحل الكثير منهم من تركيا، وتُفتح تلك المعابر أمام دخول المعدات العسكرية وآلات الحرب والقتل، لتزيد الوضع السوري دموية وتعقيداً، تقف أسلحة الجندرما بالمرصاد بوجه السوريين الباحثين عن بعض من الأمان أفقدتهم الحرب السورية إياه، مستهدفة كل من يقترب من الجدار أو يحاول عبوره، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال يناير/كانون الثاني من العام 2022 الجديد، استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” في مناطق “القامشلي – عين العرب/كوباني – إدلب”
كما وثّق المرصد السوري 6 اعتداءات على مدنيين خلال محاولتهم اجتياز الحدود السورية – التركية من مناطق مختلفة.

وجاءت التفاصيل الكاملة لحالات القتل والاعتداءات على النحو الآتي:

– 5 يناير/كانون الثاني، استشهد مواطن في مستشفى خاص بالقامشلي، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في 29 ديسمبر الفائت، جراء استهدافه من قبل الجندرما التركية قرب قرية بانوكيا التابعة لناحية معبدة (كركي لكي)، أثناء قيامه برعي الماشية في محيط القرية.

– 25 يناير/كانون الثاني، استشهد مواطن جراء استهدافه برصاص عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء تواجده قرب الشريط الحدودي شمال عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.

– 30 يناير/كانون الثاني، استشهاد طفل جراء تعرضه لإطلاق من قِبل عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء عمله ضمن أرض زراعية في قرية الدرية التابعة لناحية دركوش غربي محافظة إدلب عند الحدود مع لواء اسكندرون.

أما الاعتداءات جاءت على التحو التالي:
– 11 يناير/كانون الثاني، اعتدى عناصر من الجندرما التركية، على شاب 30 عام من أبناء مدينة عامودا بريف الحسكة الشمالي، حيث تعرض للضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته بكسور في ساقه وجروح بليغة، أثناء محاولته عبور الجدار الحدودي العازل من جهة ريف الدرباسية شمالي الحسكة.

– 12 يناير/كانون الثاني، تعرض 3 شبان للاعتداء بالضرب المبرح من قِبل حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية من ريف مدينة الدرباسية بريف الحسكة، الشبان الثلاثة حالوا الدخول ليلا للأراضي التركية عن طريق التهريب من قرية عراضة الواقعة شمال أبو راسين (زركان) بريف الحسكة الشمالي الغربي عند الحدود السورية – التركية، إلا أن عناصر “الجندرما” التركية ألقوا القبض عليهم وانهالوا بالضرب المبرح عليهم، الأمر الذي تسبب بحدوث كسور في القفص الصدري لاثنين منهم ورضوض وجروح في مختلف أجزاء الجسم قبل أن تلقي بهم داخل الأرضي السورية.

– 13 يناير/كانون الثاني، أصيب شابان بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار لغم أرضي بهما ضمن الأرضي التركية الحدودية مع سورية، بالقرب من معبر باب السلامة شمالي حلب، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية.
وذلك، بعد أيام من إصابة امرأة أثناء محاولتها دخول الأراضي التركية، في المنطقة ذاتها، حيث تدخلت فرقة هندسة تركية وأخرجت المرأة من بين الألغام وإسعافها إلى مشفى كلس لتلقي العلاج.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن القوات التركية، زرعت ألغام على الشريط الحدودي المقابلة لمنطقة باب السلامة، بدون تحذيرات مسبقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته ومناشدته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن، للضغط على الحكومة التركية بشكل جاد وفعال، بغية وقف الاعتداءات التي تُمارس بحق السوريين الفارين من ويلات الحرب إلى أراضيها كما يطالب المدنيين بتوخي الحذر من الخروج عبر طرق غير آمنة نظرًا لما تشهده الحدود السورية – التركية من تصاعد في حوادث القتل والاعتداء على المدنيين.

كما يدعو المرصد السوري لإحالة ملف القتل على الشريط الحدودي مع تركيا، من قبل “الجندرما التركية” إلى المحاكم الدولية المختصّة لينال قتلة الشعب السوري عقابهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد