“الجولاني” في إدلب: جرائم وقتل المعتقلين والمعتصمين.. أين الجهات الدولية ؟؟

126

طالما حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من انتهاكات الجولاني في إدلب وجرائمه، مع استمرار الصمت الدولي وجد ضالته في التنكيل بأبناء تلك الجهة التي تعيش وضعا صعبا بسبب هذا الخارج عن القانون. 

تستمر جرائم  المدعو الجولاني دون حسيب أو رقيب وأمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي ومن يسيطر على تلك المنطقة التي تعتبر نفسها محررة، فمع الجوع والفقر وارتفاع نسب البطالة يمارس الجولاني وجماعته إجراما يفوق الوصف بلغ حد التنكيل بالأهالي واعتقال أبنائهم وتعذيبهم بل وفض خيمة اعتصام سلمية بالقوة والسلاح.

وارتكب الجولاني جرائم اقتصادية وعسكرية وبات من أبرز أعداء الثورة السورية بل رجل ينفذ أجندات أجنبية في إدلب.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام مظاهرات شعبية واسعة منذ أكثر من 4 أشهر مطالبة بإسقاط “الجولاني” وحل جهاز الأمن العام والإفراج عن المعتقلين وغيرها العديد من المطالب تتعلق باستقلالية القضاء والمؤسسات المدنية ورفع القبضة الأمنية وتحسين الواقع المعيشي.

وحذر العميد المنشق احمد رحال، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مغبة تواصل تجاوزات الجولاني في المناطق التي تسمى محررة بإدلب، لافتا إلى أن  الوضع في خيمة المعتقلين والاعتصام  أمام ما يسمى بحكومة الإنقاذ بات خطيرا، حيث يعيد للذاكرة صورة ما مارسته نظام الأسد عام2011مع المتظاهرين والثوار،  محذرا مما اسماه مهازل مارستها مجموعات أمنية تعتبر نفسها من الثوار في إدلب” يحملون السكاكين ويهاجمون بشكل مأساوي، وكأنهم شبيحة”.

ولفت إلى عمالة الجولاني وارتباطها مع التحالف والروسي والإيراني والنظام والذي اعترف بتخابره مع كل مخابرات العالم لأسباب سياسية، معتبرا أن هناك جهة تسيطر على إدلب يرفضها أبنائها “جهة مرتزقة امتهنت النصب والاحتيال وسيطرت على المنطقة ، الإدلبين يرفضون هذه الجهة التي تفننت في الإجرام وتخويف الناس وترهيبهم”.

وأفاد بأن هناك طبقة سياسية تحكم إدلب يرفضها الأهالي، محذرا من سيناريو “الجولاني” أو حرق إدلب، ماذا يحدث في البلدة، حرب شوارع وعنف وقتل واعتقال وقتل المعتقلين”.

وأشار إلى استقدام أطراف مجهولة لشن هجمات تستهدف الأهالي في إدلب، “إدلب تستغيث وهي براءة من الجولاني وجماعته”.

وأكد أن آلاف المعتقلين في معتقلات الجولاني، و 39 معتقلا في إدلب ومحيطها، فضلا عن العشرات في السجون السرية للجولاني.

وذكر بأن العشرات في معتقلات الجولاني بسبب الانتماء للثورة، متحدثا عن معاناة الأهالي بسبب احتجاز أبنائهم وتعذيبهم في معتقلات الجولاني.

وتساءل عن مصير المعتقلين من درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام ومناطق الجولاني، برغم مطالبات العالية مرارا بإطلاق سراحهم، علما وأن بعض المحتجين السلميين الذين طالبوا بتحرير المعتقلين اعتقلوا.

وتحدث عن المعتصمين أمام مايسمى بوزارة داخلية حكومة الإنقاذ بشكل سلمي ودون أسلحة و لاقنابل وقوبل صوتهم بالقمع والتعذيب بشكل وحشي.