الجيب الأخير للتنظيم عند ضفة الفرات الشرقية يشهد عمليات قصف بري من قبل قسد والتحالف

24

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل جراء انفجار لغم به في بلدة الكشكية في الريف الشرقي لدير الزور، في حين تعرضت أماكن في بلدة هجين المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور الشرقي، لقصف مكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، وسط إلقائها قنابل ضوئية على المنطقة، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ يومين، أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات دارت في محيط الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفة الشرقية من نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وصفت بالعنيفة، بالتزامن مع قصف متصاعد بين الطرفين، وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، ترافق مع قصفه مواقع التنظيم بين الحين والآخر في هجين التي تعد المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، كذلك كان نشر المرصد السوري قبل نحو أسبوع، أن القتال توقف في الضفة الشرقية لنهر الفرات، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري حينها، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، حيث يجري التحضر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية.

 

كما كان المرصد السوري حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بوجود أكثر من 65 من قيادات الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، غالبيتهم من الجنسية العراقية بالإضافة لجنسيات أجنبية، كما أبلغت المصادر المرصد السوري بوجود أكثر من 800 معتقل لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الأحد الفائت أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، والتي أكدت أن العمليات العسكرية عند انطلاقتها ضد الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفة الشرقية لنهر الفرات، تبدأ بقصف صاروخي من قبل القوات الفرنسية والأمريكية على مواقع التنظيم ومناطق سيطرته، في تمهيد للهجوم البري الذي تعمد وحدات حماية الشعب الكردي لتنفيذه، وعند السيطرة على المنطقة، تجري عمليات تمشيط من قبل القوات الكردية، لتقوم بعدها قوات عربية وكردية مشتركة تتبع لقوات سوريا الديمقراطية بالاستقرار في المنطقة وحمايتها وتأمينها بعد طرد التنظيم منها، كما أن الساعات الـ 24 الفائتة، شهدت عملية تقدم من قبل قوات سوريا الديمقراطية بدعم من القوات الفرنسية والأمريكية، إذ سيطرت على تلة استراتيجية قرب منطقة الباغوز فوقاني، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وقصف صاروخي على مناطق سيطرة التنظيم خلال ساعات الليلة الفائتة.