الجيش الإيراني يهدد بهجمات انتقامية على إسرائيل حال ضرب سوريا

هدد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الايرانية بتوجيه هجمات انتقامية ضد اسرائيل، اذا تم شن عدوان على سوريا، على خلفية مزاعم باستخدام قوات الرئيس السوري بشار الاسد، غازا ساما في ريف دمشق في الحادي والعشرين من آب/أغسطس الماضي.
وقال اللواء حسن فيروزآبادي، أن هذا العدوان المحتمل من شأنه أن يتسبب بمشاكل كبيرة لباقي القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة.

وأوضح لوكالة فارس للأنباء الايرانية، أمس السبت، ان الامريكيين الذين غزوا دول المنطقة، بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بكذبة كبرى “محاربة القاعدة”، يحاربون حاليا في سوريا لمصلحة القاعدة.

وذكر رئيس هيئة أركان القوات المسلحة ان الامريكيين دربوا وسلحوا القاعدة في السابق، وفي الوقت الحاضر يريدون من خلال التعويض عن اخفاقاتهم وتشكيل جبهة معادية اضعاف سورية. مؤكدا “الصهاينة باعتبارهم المحرك الرئيسي لهذه العمليات سيواجهون هجمات انتقامية”.

وأضاف اللواء حسن فيروزآبادي “دول المنطقة التي تدعم هذه الحرب الظالمة ستتكبد خسائر فادحة، كما أنه في حال حصل العدوان الاميركي على سوريا، فإن روسيا ستخسر جبهة الدفاع عن القوقاز، وبالتالي يجب ان تدافع عن نفسها قرب موسكو”. مشيرا إلى ان الشعب الامريكي ادرك ان ذريعة البيت الابيض لاشعال الحروب باسم القاعدة هي كذبة كبرى اطلقها حكام الولايات المتحدة.

وتلوح الولايات المتحدة بتوجيه ضربة لسورية على خلفية مزاعم المعارضة السورية، بأن قوات الرئيس السوري بشار الاسد استخدمت غازا ساما في ريف دمشق في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، ما اسفر عن مقتل 1300 شخص. وتنفي الحكومة السورية ذلك.

وفيما اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما، اصراره على توجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد، الا انه اعلن عزمه على استشارة الكونغرس قبل القيام بها ما يرجئها الى ما بعد التاسع من ايلول/سبتمبر، واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه “يتفهم ويدعم موقف” اوباما.

انباء موسكو