المرصد السوري لحقوق الانسان

الجيش الحر يخوض معارك دامية في حماة لقطع إمدادات الجيش النظام

قال نشطاء ومراقبون إن مقاتلي المعارضة تقدموا نحو بلدة استراتيجية في محافظة حماة في وسط سوريا بعد سلسلة مكاسب بهدف قطع خطوط إمداد الجيش وتعزيز موطئ قدم لهم في العاصمة دمشق.

وحقق مقاتلو المعارضة سلسلة مكاسب في أنحاء البلاد وسيطروا على العديد من المنشآت العسكرية والمزيد من الأسلحة الثقيلة مما يزيد التهديد لقاعدة سلطة الرئيس بشار الأسد في دمشق .

وقال معارضون إنهم سيطروا على ست بلدات على الأقل في حماة. واندلع قتال عنيف يوم الخميس في بلدة مورك الواقعة على الطريق الرئيسي الذي يمتد من دمشق شمالا إلى حلب أكبر مدن سوريا وهي ساحة معارك أخرى.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي إن مقاتلي المعارضة يحاولون السيطرة على نقاط تفتيش في مورك وهي من البلدات التي سيطروا عليها بالفعل ووصف البلدة بأنها موقع حيوي للجيش السوري.

وقال المرصد إن مورك تقع على طريق دمشق – حلب وبها ثماني نقاط تفتيش ومقرين للامن والجيش، وأضاف أنه إذا تمكنت المعارضة من السيطرة على البلدة فإنها ستقطع تماما خطوط الإمداد بين حماة ودمشق إلى محافظة إدلب.

إلى هذا قال محققون في مجال حقوق الانسان تابعون للأمم المتحدة إن الصراع في سوريا اصبح طائفيا بشكل صريح حيث يسعى مزيد من المدنيين لتسليح أنفسهم ويتدفق مقاتلون أجانب أغلبهم سنة من 29 دولة.

وقالت كارين أبوزيد إحدى محققي الامم المتحدة “يأتون من جميع الأنحاء من أوروبا وأمريكا ومن الدول المجاورة بوجه خاص.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو حليف رئيسي للأسد من أن أي حل للصراع في سوريا يجب أن يضمن عدم حدوث تبادل للأدوار بين قوات الرئيس السوري ومقاتلي المعارضة وألا يستمر القتال بينهما إلى ما لا نهاية.

باب

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول