الجيش الحر يهاجم القصر الجمهوري والمطار وقصر المؤتمرات بدمشق

الجيش الحر يهاجم القصر الجمهوري والمطار وقصر المؤتمرات بدمشق

المعارضة السورية تواصل مباحثاتها في اسطنبول لترشيح رئيس للحكومة الانتقالية

 

بدأ عشرات من اعضاء ائتلاف المعارضة السورية امس الاثنين اجتماعاً في اسطنبول في محاولة لاختيار رئيس وزراء وحكومة موقتة تكلف ادارة المناطق التي سيطر عليها مسلحو المعارضة في سوريا.

وينعقد الاجتماع في فندق في اسطنبول لاختيار رئيس حكومة ستكون اولويته ادارة الاراضي التي سيطر عليها مسلحوها في شمال وشرق سوريا، والتي تشهد فوضى.

ومن بين تسعة مرشحين معلنين، هناك ثلاثة يعتبرون الاوفر حظاً وهم وزير الزراعة السابق اسعد مصطفى  والمدير التنفيذي في شركة لتكنولوجيا الاتصالات في الولايات المتحدة غسان هيتو، و الباحث الاقتصادي اسامة قاضي رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن.

لكن قبل ذلك سيكون على اعضاء الائتلاف الـ70 الاتفاق على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية أو الاكتفاء بتشكيل هيئة تنفيذية ذات صلاحيات محدودة اكثر. وتم الغاء الاجتماعات مرتين بسبب عدم التوصل الى توافق حول هذه المسألة.

وقال وليد البني المتحدث باسم الائتلاف لوكالة فرانس برس إن “لا ضمانة بانتخاب رئيس الحكومة” خلال اليومين المقبلين.

واضاف “اذا لم يحصل الانتخاب، فهذا يعني الحاجة الى المزيد من النقاش مع المجالس المحلية (على الارض) ومجموعات الجيش السوري الحر داخل سوريا”، في تلميح الى تحفظات داخل هذه المجموعات على الخطوة المنتظرة.

ميدانياً، تعرضت احياء في دمشق امس الاثنين لقصف من القوات النظامية التي نفذت حملة اعتقالات في صفوف طلاب المدينة الجامعية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني “تتعرض منطقة المادنية (جنوب) وحي جوبر (شرق) في مدينة دمشق للقصف من القوات النظامية”، في حين يشهد حي برزة (شمال) “اطلاق نار من قبل قناصة وسقوط جرحى في صفوف المدنيين”.

من جهتها، افادت “الهيئة العامة للثورة السورية” عن “قصف عنيف براجمات الصواريخ يطال مناطق سبينة ومنطقة المادنية وقصف بالهاون على حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك” للاجئين الفلسطينيين.

وشهد المخيم، وهو الاكبر في سوريا، غارات جوية وقصفا نهاية كانون الاول ، ما دفع الآلاف من سكانه البالغ عددهم 150 الف شخص الى مغادرته.

وتشهد مناطق عدة من دمشق لا سيما في جنوبها وشرقها، اشتباكات وقصفا في شكل مستمر يطاول جيوبا لمقاتلي المعارضة.

من جهة اخرى، افاد المرصد امس الاثنين عن تنفيذ النظام “حملة اعتقالات طالت عددا من الاشخاص في المدينة الجامعية في حي المزة” (غرب).

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان “عناصر من المخابرات دخلوا صباح اليوم الى المدينة الجامعية” على اوتوستراد المزة، حيث يقطن عدد من طلاب جامعة دمشق القادمين من مناطق مختلفة.

وفي محيط دمشق، افاد المرصد عن مقتل الاثنين خمسة اشخاص واصابة نحو عشرة آخرين بجروح “جراء القصف العنيف الذي تعرضت له مناطق في مدينة عربين (شرق)”.

وفي محافظة حماة (وسط)، سيطر مقاتلون معارضون على حاجز تل الحماميات الواقع على الاطراف الشرقية لبلدة كرناز “إثر اشتباكات عنيفة استمرت منذ منتصف ليل الاحد الاثنين”، بحسب المرصد الذي اشار الى “اعطاب عدد من الاليات العسكرية ومقتل عناصر من القوات النظامية واغتنام اسلحة وذخائر”.

واوضح المرصد ان القوات النظامية ردت بقصف مدفعي على بلدتي اللطامنة وكرناز، في حين شن الطيران الحربي غارة على بلدة كفرزيتا.

وفي حمص (وسط)، تتعرض الاحياء المحاصرة وسط مدينة حمص لا سيما الخالدية واحياء حمص القديمة، لقصف من القوات النظامية التي تحاول استعادة السيطرة عليها.

 

الصباح الجديد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد