الجيش السوري الحر يستهدف تجمعات لحزب الله في حلب

استهدف الجيش السوري الحر تجمعات لحزب الله في حلب بقذائف الهاون، كما قتل عشرون عنصرا من قوات النظام في ريف حلب. وشهدت أحياء برزة والقابون في دمشق معارك عنيفة بين قوات المعارضة السورية وقوات الأسد، وذلك عقب إعلان النظام سيطرته على بلدة حجّيرة في ريف دمشق. 
وقالت شبكة شام إن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون أمس الخميس، عناصر من حزب الله وقوات الأسد في جبل معارة الأرتيق بريف حلب شمالي البلاد.
كما قال ناشطون إن فصائل المعارضة قصفت مقرا تابعا لعناصر حزب الله ولواء أبوالفضل العباس في حي الإذاعة بحلب، كما استهدفت مقرات لقوات الاسد في حي سيف الدولة.
ولليوم السادس على التوالي، استمرت الاشتباكات في محيط اللواء 80 في ريف المدينة، وسط قصف مدفعي استهدف «تجمعات» للقوات الاسد قرب مطار حلب الدولي، حسب ناشطين.
وذكر ناشطون أن الجيش الحر استهدف ناقلة جند على طريق خناصر بريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر حزب الله اللبناني.
وأضاف الناشطون إن الحر قتل عشرين من عناصر قوات النظام، ودمر دبابتين ورشاش شيلكا في قريتي القرابطية وحجيرة، موضحاً أنّ اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة. 

قصف دمشق
وقالت شبكة شام الإخبارية أمس الخميس إن هذه الاشتباكات تتم في ظل تواصل القصف على أحياء دمشق الجنوبية، مشيرة إلى أن قوات النظام شنت حملة مداهمات في حي ركن الدين.
من جهته أوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق، أن القصف الذي يستهدف معظم مناطق جنوب دمشق، يتم بقذائف الهاون التي تطلق من فرع أمن الدولة الموجود في منطقة كفرسوسة وسط دمشق ومن أبراج حي القاعة جنوب منطقة الميدان.
وأوضح أن هذا القصف أدى إلى اندلاع حرائق في القابون وحي تشرين، كما خلف دمارا في برزة وجوبر جراء القصف العنيف على مناطق شرق دمشق.
في المقابل، ذكر المصدر ذاته أن مقاتلي الجيش الحر، تمكنوا من اقتحام نقاط قرب مشفى تشرين، ومن تمشيط مبان للـ»شبيحة» في جوبر، كما استهدفوا تجمعا لهم على المتحلق الجنوبي.
تزامن ذلك مع قصف مخيم اليرموك ومناطق القدم والعسالي والتضامن والحجر الأسود جنوبي دمشق، وسط معارك في المخيم والتضامن استهدف فيها الجيش الحر تجمعات للشبيحة بسيارتين مفخختين في التضامن، بحسب مجلس قيادة الثورة في دمشق.
وبريف دمشق، قال ناشطون إن قصف الطيران الحربي استهدف مدينة يبرود، فيما هزّ قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات رنكوس ويبرود وراس المعرة ومعضمية الشام وداريا وببيلا وعدة مناطق في الغوطة الشرقية. 
يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة في بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس.

انفجارت حمص
وفي حمص، استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون حي الوعر بحمص، وقال المركز الإعلامي السوري، إنه تم استهداف الجزيرة السابعة في حي الوعر، بالأسطوانات المتفجرة.
وأشار إلى أن انفجارات هائلة هزت الحي، وإلى أن عدد الاسطوانات المتفجرة وصل إلى خمس، فيما احترق أحد المنازل جراء القصف العنيف بقذائف الدبابات.
في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أنه تم سماع دوي انفجارات في أحياء مدينة حمص. وقال المرصد: «لا معلومات عن سبب وظروف الانفجارات». 
وقال المرصد إن الانفجارات تأتي متزامنة مع اشتباكات دارت بين مقاتلي الكتائب المقاتلة وقوات الأسد في المدينة.
وأضاف أن «قذائف سقطت على مناطق في قرية الدوير بحمص التي يقطنها مواطنون من الديانة المسيحية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على اطراف القرية من جهة بلدة الدار الكبيرة وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
وبريف حمص، تركز القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدات الدوير والدار الكبيرة وعدة مناطق بريف حمص الشمالي وسط اشتباكات عنيفة قرب قرية الدوير بالريف الشمالي.
في درعا كما تركز قصف النظام على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، وسط اشتباكات على أطراف حي طريق السد بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي دير الزور استهدف القصف الأحياء «المحررة» بالمدينة، في ظل اشتباكات على أطراف حي الرشدية، تزامنا مع الاشتباكات المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.
وفي ريف حماة قالت شبكة سوريا مباشر إن جنديين قتلا وأسر ثلاثة في معارك مع الجيش الحر على طريق السقيلبية محردة، بينما شنت مقاتلات النظام السوري غارات جوية على قرى ريف حماة الشرقي.
وأفاد مركز حماة الإعلامي بتواصل الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي على حاجزي السمان والكفر بالريف الشمالي والتي أسفرت عن تدمير عدد من آليات النظام.
من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن طائرات النظام قصفت بلدات العقيربات وكفرزيتا واللطامنة، مشيرة إلى حركة نزوح في قرى وبلدات سهل الغاب.

اليوم