الجيش السوري يحكم سيطرته على بلدة سلمى في ريف اللاذقية

34

سيطر #الجيش_السوري على بلدة سلمى الاستراتيجية، معقل الفصائل الاسلامية والمقاتلة في ريف اللاذقية في غرب البلاد، وفق ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.

ونقل التلفزيون عن مصدر عسكري قوله ان “وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تحكم سيطرتها الكاملة على بلدة سلمى والتلال والنقاط الحاكمة المحيطة بريف اللاذقية الشمالي”.

وفي وقت سابق اليوم، سيطرت قوات #النظام_السوري اليوم على اجزاء واسعة من بلدة سلمى الاستراتيجية، معقل الفصائل الإسلامية والمقاتلة في ريف اللاذقية في شمال غرب البلاد، مدعومة بغطاء جوي روسي، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “سيطرت قوات النظام والمسلحون الموالون لها اليوم مدعومة بغطاء جوي روسي كثيف على اجزاء واسعة من بلدة سلمى الاستراتيجية في جبل الاكراد”، مشيرا الى “اشتباكات عنيفة مستمرة” مع الفصائل المقاتلة والاسلامية، وبينها حركة “احرار الشام” و”جبهة النصرة” (ذراع تنظيم#القاعدة في سوريا).

من جهتها، أكدت وكالة الانباء السورية (سانا) ان “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبي فرضت سيطرتها الكاملة صباح اليوم على قرية ترتياح وضاحية سلمى” وعدد من التلال في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأكد عبد الرحمن ان “من شأن سيطرة قوات النظام على سلمى، معقل الفصائل المقاتلة والاسلامية في جبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ان تفتح الطريق امامها للتقدم في المنطقة”.

وسيطرت الفصائل الاسلامية والمقاتلة على بلدة سلمى في تموز العام 2012.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في تلك المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي والشمالي الشرقي.
وتترافق الاشتباكات مع عشرات الضربات الجوية التي تنفذها طائرات حربية روسية وقصف كثيف من قوات النظام. واستهدفت الطائرات الروسية بلدة سلمى ومحيطها باكثر من 120 غارة جوية خلال الساعات الـ48 الماضية، وفق المرصد.
وبدأت روسيا في 30 ايلول حملة جوية في سوريا دعما لدمشق.

ولا تزال محافظة اللاذقية الساحلية مؤيدة اجمالا للرئيس السوري بشار الاسد، وبقيت بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار2011، وتسبب بمقتل اكثر من 260 الف شخص.

وفي مدينة القامشلي على الحدود التركية، افاد المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بان “اشتباكات عنيفة اندلعت في ساعات الصباح الأولى بين عناصر مكتب الحماية السريانية (السوتورو) التابعة لقوات الدفاع الوطني الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقوات الأمن الاسايش التابعة للادارة الذاتية الكردية، وذلك في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية وسط القامشلي” الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق).

واكد كل من المرصد الاشوري والمرصد السوري مقتل احد عناصر السوتورو واصابة آخرين من الطرفين.
وبحسب المرصد الاشوري، اندلعت الاشتباكات “نتيجة قيام مكتب الحماية السوتورو الاثنين بإغلاق جميع مداخل حي الوسطى بالحواجز والمتاريس، وترك منفذين فقط تحت سيطرته المباشرة”، وذلك في اطار اجراءات حماية بعد التفجيرات التي استهدفت المنطقة في 31 كانون الاول واسفرت عن مقتل 16 شخصا.

وقال مصدر في قوات السوتور اليوم “الوضع لا يزال متوترا ولا نعلم ما سوف تؤول اليه الامور خلال الساعات المقبلة”.
وانسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سوريا في 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

من جهة اخرى، افاد المرصد السوري عن مقتل “14 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال اشقاء، تتراوح اعمارهم بين سنة ونصف وخمس سنوات، الثلاثاء في قصف لطائرات روسية على مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي”.

ويسيطر التنظيم المتطرف على المدينة منذ كانون الثاني.

وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، احصى المرصد “مقتل عشرين شخصا بينهم ناشطان اعلاميان ومسعفان وطفل واحد على الاقل جراء غارات لطائرات روسية على مدينة معرة النعمان” التي تقع على طريق دمشق حلب وتسيطر عليها الفصائل المقاتلة منذ نهاية العام 2012.
وقتل 81 شخصا في المدينة السبت جراء غارة روسية استهدفت مبنى تابعا لجبهة النصرة يضم محكمة وسجنا بالقرب من سوق شعبي.

 

المصدر:النهار