الجيش السوري يستعيد ريف حماة ويواصل تقدمه جنوبي إدلب
تمكنت القوات السورية الحكومية، أمس الجمعة، من السيطرة على آخر بلدة في ريف حماة الشمالي وهي بلدة مورك، ليخضع بذلك كامل الريف الشمالي الحموي لسيطرتها للمرة الأولى منذ عام 2012، بحسب المرصد السوري، فيما أعلن الجيش السوري عن استمرار عملياته في ريف إدلب الجنوبي.
وذكر المرصد، أن نقطة المراقبة التركية والمقاتلين المتواجدين معها في مورك مطوقة بالكامل ولايزال مصيرها مجهولاً، ولا يعلم إذا كانوا موجودين هناك فعلاً أو أنهم انسحبوا من المنطقة ليلاً، وباتت هذه النقطة، وفق مدير المرصد رامي عبدالرحمن، «محاصرة بشكل كامل ولم يعد لديها أي مخرج»، موضحاً أن «المسافة التي تفصل قوات النظام عن القوات التركية لا تتخطى مئتي متر». وبذلك يرتفع إلى 30 عدد المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها بدعم روسي منذ انهيار وقف إطلاق النار في الخامس من شهر أغسطس/ آب الجاري. وهذه المناطق وهي الأربعين والزكاة والصخر والجيسات والصياد وتل الصياد وبلدة كفرزيتا ونقاط غربها واللطامنة والصياد والبويضة ومعركبة ولطمين ولحايا بريف حماة الشمالي، ومدينة خان شيخون والسكيك وتل سكيك وترعي وتل ترعي والهبيط وعابدين ومغر الحمام ومغر الحنطة وكفرعين وتل عاس ومدايا والمردم ومزارع المنطار وكفريدون والصباغية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي. ولا تزال الطائرات الروسية والسورية تقصف مناطق عدة في الريف الجنوبي لإدلب خارج المنطقة المحاصرة، أبرزها بلدة معرة النعمان شمال خان شيخون. وتسبّب قصف جوي سوري، أمس الجمعة، على معرة النعمان بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة وإصابة ستة آخرين بجروح، وفق المرصد.
وقالت قيادة الجيش السوري في بيان لها أمس «واصلت قواتنا المسلحة العاملة في شمالي حماة وجنوب إدلب تقدمها الميداني ودحر التنظيمات المسلحة التي كانت تتمركز في المنطقة بعد تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وبعد ضربات مكثفة على مدار الأيام السابقة وإحكام الطوق على ريف حماة الشمالي كاملاً». وأضاف البيان «ما زال التقدم مستمراً بوتائر عالية أفقدت التنظيمات المسلحة القدرة على وقف أبطال جيشنا المصممين على تطهير كامل الجغرافيا السورية من رجس الإرهاب ورعاته». وكانت قناة الإخبارية السورية ذكرت أن الجيش فرض «طوقاً خانقاً» على مقاتلي المعارضة في ريف حماة صباح أمس. وأضافت أن القوات الحكومية سيطرت على ست بلدات و12 تلاً وأنها توسع نطاق سيطرتها على طريق رئيسي بالمنطقة يمتد من دمشق إلى مدينة حلب. وقال مراسل القناة في بث مباشر من مدينة كفرزيتا إن ريف حماة الشمالي بات آمناً تماماً. وأضاف أن الجنود يمشطون المنطقة بحثاً عن ألغام. وأوردت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من دمشق على موقعها الإلكتروني أمس أن «التطورات الميدانية التي فرض ورسم الجيش العربي السوري أخيراً خريطة جديدة لها في ريفي حماة الشمالي وريف ادلب الجنوبي، أملت إيجاد نسخة معدلة من اتفاق سوتشي».
المصدر: الخليج
التعليقات مغلقة.