الجيش السوري يسيطر على 8 قرى في حلب وانفجار مصفاة نفط حمص

قتل 22 شخصا معظمهم مقاتلون معارضون للنظام السوري، أمس الأربعاء، في معارك طاحنة مستمرة جنوب دمشق، فيما اندلع حريق في مصفاة حمص النفطية، بعد تعرضها للقصف من جانب مقاتلين معارضين، وسيطرت قوات النظام على ثماني قرى في حلب.

وقال المرصد السوري في بريد الكتروني “تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الكتائب والقوات النظامية المدعومة بعناصر من جيش الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني، في بلدات الحسينية والذيابية والبويضة، وسط غارات جوية وقصف من القوات النظامية على هذه البلدات، أدت الى مقتل ما لا يقل عن 22  رجلا غالبيتهم من الكتائب المقاتلة بينهم قائد لواء مقاتل”.

وأشار إلى معلومات عن “سقوط العشرات بين قتلى وجرحى، من عناصر القوات النظامية والدفاع الوطني وحزب الله”. وقد أفاد في وقت سابق بأن قوات النظام تمكنت، أمس من “السيطرة على قرية الشيخ عمرو والبساتين الفاصلة بين بلدتي الذيابية والبويضة”.

وذكرت لجان التنسيق المحلية في بريد الكتروني، ان “بلدات الذيابية والحسينية وحجيرة البلد والبويضة تتعرض لهجوم هو الأشرس من نوعه تقوده ميلشيات لواء أبو الفضل العباس (مؤلف من عراقيين شيعة بغالبيته)، وحزب الله وقوات النخبة من جيش النظام. وقد بدأ هذا الهجوم أمس باستهداف هذه البلدات بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، مع غطاء جوي من طائرات النظام الحربية”.

وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية، إلى كمين نصبه مقاتلون معارضون لقوات النظام والمقاتلين إلى جانبهم في الذيابية، تسبب بمقتل عدد كبير منهم.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن قوات الجيش “أحكمت السيطرة على بلدتي الحسينية والديابية بريف دمشق، وألقت القبض على عصابة إرهابية، مع أدوات اجرامها من أسلحة وذخيرة “.

وأضافت “أعادت وحدات من الجيش الأمن والاستقرار إلى ثماني قرى في ريف حلب، بعد أن قضت على آخر تجمعات الإرهابيين فيها”، مشيرة إلى أن القوات النظامية اشتبكت مع مجموعات إرهابية مسلحة، وقضت على جميع أفرادها في قرى السفيرة/ بركة/ جبيسية/ طاطا/ برج الرماية/ الجفرة/ جبل الرمان/ العميرية، وكل التلال المحيطة ببرج سيريتل وتل الطاطا وتل الرمان وحول تل العنازة.

من جهة أخرى أورد المرصد “سقطت قذائف على مصفاة حمص النفطية أطلقتها الكتائب المقاتلة، ما تسبب باندلاع حريق لم يوقع خسائر بشرية”.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها، أن الجيش الحر استهدف المصفاة في إطار عملية أطلق عليها اسم “معركة صب النيران”، مشيرة إلى تصاعد “دخان أسود كثيف جدا من المصفاة يغطي سماء مدينة حمص”.

ومصفاة حمص هي إحدى مصفاتين نفطيتين موجودتين في سوريا، تعملان منذ اندلاع العمليات العسكرية في البلاد على نطاق واسع بحدودهما الدنيا، وموصولة بخط نفط العراق، كما تقوم بتكرير نفط حقل العمر الموجود في محافظة دير الزور (شرق) والذي لا يزال تحت سيطرة النظام.

وكانت قدرات المصفاة التكريرية قبل الحرب 5,7 مليون طن من النفط الخام الخفيف والثقيل سنويا، ولا يعرف ما إذا كان النفط العراقي لا يزال يصلها، إلا أنها كانت تعمل في الفترة الأخيرة بنسبة 20 في المئة فقط من طاقتها، بحسب ناشطين. ومصفاة بانياس (غرب) أكبر وكانت قدرتها التكريرية تصل إلى ستة ملايين طن سنويا من النفط المستورد والسوري.

انباء موسكو