الجيش النظامي يعزز مواقعه على الطريق السريع بين دمشق وحلب

يشهد محيط مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في ريف إدلب، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي، فيما تمكن الأخير من تعزيز مواقعه على الطريق السريع بين دمشق وحلب.

يأتي ذلك فيما تتعرض مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة على الحدود مع تركيا، اليوم الأحد، لقصف مكثف بالمروحيات وقذائف المدفعية بعد أيام من سيطرة الجيش السوري الحر عليها.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن الاشتباكات مستمرة في محيط مدينة معرة النعمان، بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، التي “تمكنت خلال الايام العشرة الماضية تدريجيا من استعادة عدد من القرى، كان الثوار استولوا عليها في تشرين الأول/اكتوبر إلى شرق الطريق السريع الذي يربط بين حلب ودمشق”.

وتتعرض مدينة معرة النعمان الاستراتيجية  الواقعة في ريف إدلب، التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من أكتوبر الماضي، لقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد، الذي أشار إلى تعرض بلدة كورين في ريف المحافظة للقصف.

في سياق آخر نقلت  وكالة رويترز عن نشطاء من المعارضة السورية  “إن طائرات هليكوبتر سورية ونيران مدفعية قصفت منطقة رأس العين، قرب الحدود مع تركيا، بعد أيام من سيطرة مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض على المنطقة خلال تقدم صوب شمال شرق البلاد”.

وأضافوا أن “طائرات هليكوبتر اطلقت صواريخ على منطقة لتخزين الحبوب قرب قرية تل حلف، وقصفت المعبر الحدودي في الحسكة بشمال شرق البلاد المنتجة للنفط، والتي تضم نسبة كبيرة من الأقلية الكردية في سوريا والواقعة على بعد 600 كيلومتر من دمشق”.

وأفاد المرصد بأن “اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب جنوب مدينة رأس العين” الحدودية مع تركيا، والتي سيطر عليها المقاتلون المعارضون الجمعة.

وكان المرصد أفاد عن وقوع اشتباكات منتصف ليل السبت الأحد بين “القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في مدينة حرستا” في ريف دمشق.

وصعدت القوات النظامية في الفترة الأخيرة حملتها العسكرية في ريف العاصمة السورية، ضد مناطق عزز المقاتلون المعارضون وجودهم فيها.

من جانبها نقلت صحيفة “الوطن” الخاصة المقربة من الحكومة السورية  عن مصادر أمنية أن “الجيش والقوى الأمنية بدأت عملية تطهير شاملة لريف دمشق، مرجحة أن تنتهي خلال أيام وتعلن بعدها أن كافة ضواحي العاصمة مناطق آمنة، بعد أن توغل إليها آلاف الإرهابيين ونفذوا عدة محاولات فاشلة لدخول العاصمة”.

في الأثناء تعرضت أحياء الشعار (شرق) والسكري (جنوب) وحلب الجديدة (غرب)، التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون، للقصف المكثف من قبل الجيش النظامي.

 

 

انباء موسكو

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد