الجيش الوطني المقرب من تركيا يصدر بياناً عن حملته الأمنية الجديدة ضمن مناطق “درع الفرات” بعد حملة سابقة طالت قادة وعناصر فصائل وكتائب أخرى قبل أسابيع

46

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أقدم الجيش الوطني العامل في الشمال السوري والمدعوم من تركيا على إصدار بيان عن الحملة الأمنية الجديدة التي تأتي بعد أسابيع من حملة مشابهة في الريف الحلبي ضمن مناطق سيطرة “درع الفرات” التي كانت ضد فصائل وكتائب أخرى آنذاك، لكن في هذه المرة تستهدف الحملة تجار المخدرات وفق البيان الذي وصل للمرصد السوري نسخة منه وجاء فيه ::”” إلى أهلنا في الشمال السوري المحرر استكمالاً لحملة السلام التي أطلقها الجيش الوطني السوري محققاً هدفها الأول في القبض على القيادات والمجموعات الفاسدة والمتمردة، تبدأ اليوم المرحلة الثانية من الحملة حيث ستعمل لتحقيق الهدف الثاني من خلال ملاحقة وإلقاء القبض على تجار الحبوب والمواد المخدرة لوقف إجرامهم بتعاملهم مع أقرانهم في المناطق المحتلة من قبل عصابات البي كي كي وقوات النظام المجرم وبالتالي تنظيف المنطقة ووقف مشروعهم في ضرب المناطق المحررة من خلال إضعاف الشباب باعتباره الركيزة الأساسية من ركائز بناء المجتمع وقطع مصدر رئيسي من مصادر الدعم والتمويل الذي تعتمد عليه عصابات البي كي كي الإرهابية، الحملة مستمرة بأهدافها السابقة والحالية ونناشد أهلنا في الشمال المحرر بالتعاون مع قيادة الجيش الوطني لأجل تحقيق النجاح الأمثل لأهدافها””.

ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن الشرطة العسكرية وفصائل منضوية تحت راية “درع الفرات وغصن الزيتون” عمدت إلى تنفيذ حملة أمنية في بلدة جرابلس الواقعة بالقطاع الشمالي الشرقي من الريف الحلبي، حيث دخلت أرتال تتبع لهذه الفصائل المدعومة من تركيا، بعشرات الآليات المدججة بالسلاح والعناصر إلى جرابلس عند فجر اليوم الأربعاء، وعمدت الفصائل هذه على إغلاق الطرقات ومداخل ومخارج البلدة، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن الاعتقالات التي نفذتها والجهات التي طالتها هذه الحملة، لتعود وتفتح الطرقات صباح اليوم وتنتهي الحملة بذلك، ونشر المرصد السوري مساء أول أمس، أنه لا يزال الفلتان الأمني يتسيد المشهد ضمن مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون” المدعومة من تركيا في الشمال السوري، من عمليات اختطاف وسرقات واستهدافات واغتيالات وقتل وتشليح، المرصد السوري رصد حادثة جديدة مساء اليوم الاثنين، تمثلت بالعثور على جثة شخص مقتولاً عند أطراف بلدة جرابلس بالقطاع الشمالي الشرقي من الريف الحلبي، حيث جرى قتله بالرصاص ورمي الجثة بأطراف البلدة، دون معلومات عن هوية الفاعلين حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر فبراير الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تبين بأنه ناجم عن انفجار لغم أرضي بسيارة تابعة للفصائل العاملة ضمن قوات “درع الفرات” الموالية لتركيا، ما أسفر عن إصابة 4 عناصر بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من شهر شباط / فبراير الجاري، أنه هز دوي انفجار عنيف بلدة الراعي في الريف الشمالي لحلب ضمن مناطق سيطرة “درع الفرات” الموالية لتركيا، تبين بأنه ناجم عن انفجار دراجة مفخخة قرب حاجز للفصائل في أطراف البلدة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من الحاجز بجراح ومقتل رجل يرجح أنه الانتحاري الذي فجر نفسه بالدراجة، في استمرار لحلقات سلسلة الانفجارات والفلتان الأمني في الريف الحلبي الخاضع لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا الإسلامية والمقاتلة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان هز انفجار مساء أمس الأربعاء الـ 6 من شهر فبراير الجاري، ناحية جنديرس الواقعة بريف مدينة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة القائد العسكري لفصيل جيش الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه سمع دوي انفجار عنيف في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ناجم عن تفجير دراجة نارية مفخخة قرب سوق الهال القديم في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات” الموالية لتركيا، ما أسفر عن أضرار مادية

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه سمع دوي انفجار عنيف في منطقة العواصي بريف بزاعة القريبة من مدينة الباب، في القطاع الشمالي الشرقي من حلب، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات عملية “درع الفرات”، ولا تزال المعلومات متضاربة حول طبيعة الانفجار فيما إذا كان ناجماً عن تفجير بسيارة أم أنه نتيجة انفجار إثر خطأ خلال عملية صيانة إحدى السيارات، حيث تسبب التفجير بقتل شخص يرجح أنه طفل وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر يناير الفائت من العام الجاري، أنه هز انفجار عنيف منطقة اعزاز في القطاع الشمالي من ريف محافظة حلب، ناجم عن انفجار بسيارة في جنوب شرق مدينة اعزاز، عند منطقة مفرق كفركلبين الواصل بين اعزاز وكلجبرين، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وإصابة نحو 5 أشخاص بجراح أحدهم على الأقل جراحه بليغة، فيما كان المرصد السوري وثق استشهاد 4 أشخاص بينهم طفلة، في الـ 24 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة، قرب دوار السنتر بمدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات” المدعومة تركيا، حيث تتصاعد عمليات الفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، كما نشر المرصد السوري في اليوم ذاته، أنه سمع دوي انفجارين عنيفين في بلدتي الغندورة وقباسين، في ريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضعتين لسيطرة فصائل “درع الفرات” الموالية لتركيا، تبين أنهما ناجمين عن انفجار عبوتين ناسفتين، في المنطقتين، ما تسبب بإصابة 8 مواطنين في بلدة الغندورة، بينما اقتصرت على الأضرار المادية في قباسين، وتأتي هذه الانفجارات ضمن استمرار الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من قبل تركيا، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 23 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه سمع دوي انفجار في ريف منطقة عفرين، ناجم عن انفجار لغم أرضي في ناحية شران بريف مدينة عفرين في الريف الشمالي الغربي لحلب، والخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون”، ما أسفر عن إصابة طفل بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء، أنه سمع دوي انفجارين عنيفين في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، والي تسيطر عليها فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون”، تبين أنهما ناجمين عن تفجير عبوتين ناسفتين إحداهما بسيارة قرب المركز الثقافي في المدينة والذي تتخذه فصائل غصن الزيتون مقرا لها ، ما أسفر عن أضرار مادية، فيما كان رصد المرصد السوري في الـ 12 من يناير الجاري، إطلاق النار على 4 مقاتلين من فصيل شهداء الشرقية عند طريق الراعي ما أسفر عن مصرعهم جميعهم، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 4 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه رصد مقتل قائد لواء في فيلق مقاتل منضوي تحت غرفة عمليات “غصن الزيتون” وعنصر آخر من اللواء ذاته، متأثرين بجراح أصيبا بها، جراء إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين أثناء تواجدهما في حاجز للفيلق في أطراف قرية دير بلوط بريف حلب الشمالي.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 31 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018 الماضي أنه لا يزال الفلتان الأمني يلقي بظله الثقيل على مشاهد الحياة في مناطق سيطرة فصائل عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” المدعومة من قبل القوات التركية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوم مسلحين مجهولين يستقلون سيارة على حاجز للشرطة على الطريق الواصل بين مدينة الباب وبلدة بزاعة في الريف الشمالي الشرقي من حلب، حيث قاموا بإطلاق النار على عناصر الحاجز ما أسفر عن إصابة 3 منهم بجراح تأتي هذه العملية عقب عملية أخرى جرت بعدم منتصف ليل أمس على حاجز للشرطة في بلدة صوران إعزاز بريف حلب الشمالي حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين هاجموا بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين حاجزاً للشرطة في منطقة صوران اعزاز بريف حلب الشمالي، حيث جرى الهجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل مسلحين يستقلون دراجات نارية، الأمر الذي قضى على إثره 3 من عناصر الحاجز، فيما أصيب أكثر من 5 آخرين بجراح، كما قتل واحد على الأقل من المهاجمين، قبل أن يلوذا بالفرار، ويأتي ذلك الهجوم في إطار الفلتان الأمني المتواصل ضمن مناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات”، وكان المرصد السوري نشر في الـ 24 من شهر كانون الأول الجاري، أن انفجار عز مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” المدعومة من تركيا، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من حاوية قمامة في المدينة الواقعة شمال غرب مدينة حلب، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ونشر المرصد السوري في الـ 21 من شهر كانون الأول الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف في مدينة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي من ريف محافظة حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الانفجار ناجم عن استهداف بعبوة ناسفة زرعت بسيارة في منطقة معمل الغاز بشارع المازوت في مدينة عفرين، والذي يقع بالقرب منه مقر لفصيل مقاتل عامل في عملية “غصن الزيتون”، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وكان نشر المرصد السوري في الـ 16 من ديسمبر الجاري، أنه رصد دوي انفجار عنيف في مدينة عفرين التي تسيطر عليها قوات عملية “غصن الزيتون” في القطاع الشمالي الغربي من ريف محافظة حلب، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الدوي ناجم عن تفجير بسيارة مفخخة طال منطقة سوق الهال في المدينة ما تسبب بأضرار مادية جسيمة في منطقة التفجير، كما تسبب التفجير الذي أكدت مصادر أنه قرب مقر جبهة إسلامية، تسبب بقتل وجرح عشرات الأشخاص، حيث وثق المرصد السوري مفارقة 9 أشخاص على الأقل للحياة، فيما لا تزال أعداد من قضوا، قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الأول الجمعة، مفارقة 4 عناصر من فيلق إسلامي جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة للفيلق عند طريق دير صوان – نبي هوري بريف مدينة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، كما تسبب الانفجار بإصابة أكثر من 4 آخرين بجراح مما يرشح ارتفاع في عدد الذين قتلوا، في إطار استمرار الاستهدافات والاغتيالات في عفرين وريفها في ظل الانفلات الأمني الكبير هناك، ونشر المرصد السوري مساء الخميس، أنه 4 أشخاص على الأقل قضوا جراء التفجير الذي ضرب منطقة عند دوار النيروز على طريق راجو، بمدينة عفرين، في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، والتي تسيطر عليها قوات عملية “غصن الزيتون”، من ضمنهم مقاتل على الأقل، وأكدت المصادر الموثوقة أن عدد من قضوا قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أن ستنفارات على الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة لما يعرف بـ “الشرطة العسكرية” وفصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” تشهدها مناطق سيطرتهم في الريف الحلبي، في محاولة جديدة منهم “لضبط الأمن” في الوقت الذي تشهد مناطق درع الفرات وغصن الزيتون فلتان أمني متصاعد بشكل يومي عبر تفجيرات واستهدافات واغتيالات وسرقة ونهب وخطف وما إلى ذلك، كان آخرها تلك التي شهدتها مناطق درع الفرات يوم أمس الأربعاء، إذ كان المرصد السوري نشر يوم الأربعاء 12 من شهر كانون الأول، أنه رصد استمرار الأحداث الناجمة عن الانفلات الأمني المتصاعد في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة من قبل القوات التركية، في ريف محافظة حلب، حيث رصد المرصد السوري استهداف مسلحين مجهولين بعدد من الطلقات النارية لثلاثة أشخاص في مدينة الباب، الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، ما تسبب بقتل اثنين على الأقل منهم وإصابة الثالث بجراح خطرة، ما يرشح عدد من قضى للارتفاع، ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة الأحداث التي شهدتها مناطق في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجارين عنيفين على الأقل في مدينة الباب، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، أحدهما ناجم عن تفجير آلية يرجح أنها دراجة نارية مفخخة قرب المسجد الكبير في مدينة الباب، التي تسيطر عليها قوات عملية “درع الفرات” التي تقودها تركيا وتضم فصائل موالية ومقربة لتركيا، وتسبب التفجير بمفارقة 3 أشخاص للحياة وإصابة أكثر من 12 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 4 بينهم طفلة عدد الأشخاص الذين استشهدوا وقضوا في التفجيرات التي ضربت اليوم ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، فيما ارتفع إلى 38 تعداد الأشخاص الذين أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة في كل من اعزاز والراعي والباب، ولا يزال عدد من استشهد وقضى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما رصد المرصد السوري اليوم 5 انفجارات جرت في ريف حلب، ضمن مناطق سيطرة الفصائل المقربة من تركيا والمؤتمرة بأمرها، إحداها في اعزاز بسيارة مفخخة وآخر في الراعي بدراجة نارية مفخخة واثنان في الباب إحداهما بدراجة نارية مفخخة والأخير في دابق لم يعلم ما إذا كان ناجماً عن انفجار عبوة ناسفة.