الجيش يتقدم في حمص والمسـلحـون فـي إدلـب

أحرز المسلحون تقدماً على الأرض في معركتهم للسيطرة على مركز الحامدية العسكري جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب، في وقت تستمر الاشتباكات العنيفة في محيط معسكر وادي الضيف شرق معرة النعمان.
وقام وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج، يرافقه وفد من ضباط القيادة العامة، بجولة تفقدية على أحد التشكيلات المقاتلة في دمشق. وأثنى «على جهود المقاتلين وزودهم بتوجيهاته، داعياً إياهم إلى مواصلة تنفيذ مهامهم الوطنية المقدسة لتطهير سوريا من رجس الإرهابيين».
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيانات، إن «مسلحين من جبهة النصرة تمكنوا ليل أمس (الأول) من الاستيلاء على حاجزين عند مداخل مركز الحامدية»، وهو عبارة عن تجمع عناصر وآليات، مشيراً إلى استمرار الاشتباكات داخل المركز.
وأضاف إن «مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها المسلحون وقرى محيطة بها تعرضت للقصف براجمات الصواريخ، فيما تجددت الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف»، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «وحدة من قواتنا المسلحة استهدفت وبعمليات نوعية تجمّعات للإرهابيين في محيط وادي الضيف بمعرة النعمان وقضت على عدد منهم، ودمرت عدداً من أدوات إجرامهم».
وتابع المرصد «اقتحمت القوات النظامية الأحياء الغربية من بلدة ازرع في درعا السبت بعدد من الآليات والجنود رافقتها عمليات دهم واعتقال طالت عدداً من المواطنين، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة في بلدة بصر الحرير في محاولة من القوات النظامية لاستعادة السيطرة عليها».
ونقلت «سانا» عن مصدر في محافظة درعا قوله إن «وحدة من قواتنا المسلحة وقوات حرس الحدود أوقعت إصابات مباشرة في صفوف مجموعة إرهابية مسلحة حاولت التسلل من الأردن إلى داخل الأراضي السورية عند قرية المتاعية بريف درعا وصادرت أسلحة إسرائيلية كانت بحوزتهم».
وذكر المرصد «في مدينة حمص، يتعرّض حي الخالدية لقصف من القوات النظامية، فيما وقعت اشتباكات صباحاً في حي جورة الشياح». وأضاف «تمكنت القوات النظامية فجر السبت من دخول حي دير بعلبة في مدينة حمص، حيث أفيد عن العثور على عشرات الجثث المشوهة من دون أن تعرف ظروف مقتلهم». وفيما تحدث ناشطون عن «مجزرة ذهب ضحيتها حوالى 220 شخصاً قتلوا ذبحاً او حرقاً»، رفض المرصد تأكيد ذلك نتيجة عدم قدرته على «توثيق القتلى إلى الآن بسبب انقطاع الاتصالات عن الحي».
وأضاف المرصد «نفذت طائرات حربية غارات جوية على بلدتي جسرين وكفربطنا ومدينة داريا في ريف دمشق، في وقت وصلت تعزيزات إضافية للقوات النظامية إلى داريا التي تتواجد هذه القوات في قسم منها والمسلحون في القسم الآخر». وذكر «قتل في أعمال عنف السبت في مناطق مختلفة من سوريا 180 شخصاً».
وذكر المرصد «قتل 24 مواطناً، بينهم ثمانية اطفال وخمس سيدات، جراء القصف بالطيران الحربي تعرّضت له بلدات تل رفعت واعزاز والمنصورة في ريف حلب. كما قتل طفل جراء القصف على بلدة السفيرة، وآخر في اشتباكات مع القوات النظامية في مدينة حلب».
وقال مسؤولون في مطار القاهرة، أمس الأول، إن الخطوط الجوية السورية ألغت رحلة من القاهرة إلى حلب بسبب الوضع الأمني حول مطار حلب الدولي.
وذكرت «سانا» انه «وفي إطار استهدافها للكفاءات الوطنية اغتالت مجموعة إرهابية مسلحة مدير أوقاف الرقة عبد الله الصالح أمام منزله في حي الدرعية في المدينة».

 

(«سانا»، ا ف ب، رويترز)


قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد