الجيش يدعو مسلحي الغوطة الشرقية للانضمام للمصالحة.. وتمديد نظام «التهدئة» في داريا

شنت وحدات من الجيش العربي السوري هجوما على التنظيمات المسلحة في القسم الشمالي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية، في حين ألقت مروحيات الجيش مناشير ورقية على مدينة دوما، طالبت فيها المسلحين «بتسليم سلاحهم، والانضمام إلى المصالحة»، في وقت تحدثت مصادر معارضة عن عملية تبادل جرت بين قوات الجيش و«الفصائل الإسلامية» في حي برزة البلدة.
وحسب وكالة «سمارت» المعارضة فقد، حاولت قوات الجيش «اقتحام الغوطة الشرقية من محوري البحارية وميدعا»، فيما «دارت اشتباكات» بين جيش الإسلام وقوات الجيش على جبهة حوش الفارة، دون ورود تفاصيل أخرى.
وتحدثت الوكالة عن أن «طائرات حربية استهدفت مدينة دوما بأكثر من ست غارات بالصواريخ، أسفرت عن مقتل امرأة وجرح عشرات المدنيين، بحسب الحصيلة الأولية، فيما استطاع الدفاع المدني استخراج أم وابنتها من تحت الأنقاض».
وألقت مروحيات الجيش مناشير ورقية على مدينة دوما، طالبت فيها المسلحين بتسليم سلاحهم، والانضمام إلى المصالحة المحلية، كتبت فيها وفق ما ذكرت الوكالة: «يرسلون لكم السلاح لتقتلوا أهلكم وأبناءكم وإخوتكم، لأجل من تحمل السلاح ولماذا، لا أمل لك بالنجاة إلا بترك السلاح، بادر بالانضمام إلى المصالحة المحلية فهي ضمان عودة الحياة الطبيعية».
وأما في غوطة دمشق الغربية، فقد أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية «تمديد التهدئة في مدينة داريا بريف دمشق الغربي لمدة 72 ساعة، اعتباراً من الساعة 00.01 من يوم الثاني عشر من حزيران الجاري».
من جهة ثانية، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أنه «جرت عملية تبادل» بين الفصائل الإسلامية وقوات الجيش العربي السوري في حي برزة، أفرجت بموجبها قوات الجيش عن «5 معتقلات من الحي مقابل الإفراج عن عدة عناصر من قوات النظام كانت الفصائل الإسلامية قد أسرتهم في وقت سابق».
وفي جنوب البلاد، قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة على مقاتلين من جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية. وذكر مصدر ميداني في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية «اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» هاجمت انطلاقا من قرية جباتا الخشب إحدى النقاط العسكرية في تل الحميرية جنوب قرية حضر».
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن «مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» وإجبار من تبقى منهم على الفرار وتدمير ما بحوزتهم من عتاد حربي».
وفي المقابل، استهدفت المجموعات الإرهابية قرية حضر ومدينة البعث بالقذائف والمدفعية والرصاص ما تسبب بإصابة شخصين وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنشآت الخدمية. وذكر مصدر بقيادة شرطة محافظة القنيطرة في تصريح نقلته «سانا» أن 5 قذائف هاون ومدفعية أطلقها إرهابيون في قرية الصمدانية الغربية صباح الاثنين سقطت على الحي الخدمي في مدينة البعث ما أسفر عن «إصابة طفل بجروح متوسطة وإلحاق أضرار مادية بمنازل المواطنين ومباني مديرية الصحة والأحوال المدنية والمالية».
وأشار المصدر إلى أن «مجموعة من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» المتمركزة في قرية جباتا الخشب استهدفت بالرصاص مزارعي قرية حضر ما تسبب إصابة أحد المزارعين بجروح خطرة».
وفي مدينة درعا انتهكت المجموعات الإرهابية اتفاق وقف الأعمال القتالية عبر استهدافها بقذيفتي هاون منطقة سكة القطار والسوق.
وذكر مصدر بمحافظة درعا في تصريح نقلته «سانا» أن قذيفتي هاون أطلقهما إرهابيون صباح الاثنين سقطتا قرب منطقة سكة القطار والسوق المتاخمة لحي درعا المحطة ما تسبب «بإلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة دون وقوع إصابات بين المواطنين».
من جهة ثانية، ذكر المرصد أنه «سمع دوي انفجار في المنطقة الواصلة بين بلدتي صيدا وكحيل بريف درعا الشرقي، حيث قالت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه ناجم عن محاولة اغتيال «الأمير العام» لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في حوران، حيث استهدفه مجهولون بعبوة ناسفة في المنطقة أسفرت عن إصابته».

 

المصدر:الوطن