الحالة الأولى خلال هذا الشهر.. انتحار سيدة عبر شنق نفسها بسلك كهربائي في محافظة حماة

محافظة حماة: أقدمت سيدة في العقد الخامس من العمر على الانتحار شنقاً بالسلك الكهربائي داخل منزلها، وتنحدر السيدة من قرية الزاوي بريف منطقة مصياف، دون معرفة أسباب ودوافع الانتحار، وجرى نقل جثتها إلى مشفى مصياف الوطني.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق في 29 حزيران الفائت، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، حادثتي انتحار جديدتين خلال الـ 24 ساعة الأخيرة وقعتا في محافظتي طرطوس وحلب، ففي الحادثة الأولى، أقدمت موظفة بكلية التمريض في جامعة القدموس الخاصة بمحافظة طرطوس على الانتحار، من خلال إلقاء نفسها من الطابق السابع من مبنى الجامعة، مما أدى لوفاتها على الفور
وفي الحادثة الثانية، انتحرت شابة تبلغ من العمر 20 عامًا من خلال إطلاق النار على نفسها في قرية تل قراح بريف حلب الشمالي، وتنحدر الفتاة من قرية درقليا بناحية شران بريف مدينة عفرين،دون معرفة دوافع الانتحار.
ومع هاتين الحالتين، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق خلال يونيو/حزيران الجاري، 13 حالة انتحار بأساليب وطرق مختلفة ضمن الأراضي السورية، من بين ضحايا حالات الانتحار 4 مواطنات وطفل.
الجدير ذكره بأن معدلات الانتحار تصاعدت خلال الآونة الأخيرة بسبب الظروف الراهنة التي يعيشها المواطن السوري داخل البلاد من فقدان أدنى مقومات العيش والفقر المدقع وتردي الأوضاع الاقتصادية، جميع تلك الأسباب أثرت بشكل عميق في المجتمع السوري، فضلًا عن حلم الشبان والفتيان بحياة أفضل في ظل الأوضاع الراهنة وعدم قدرة الفرد على تأمين لقمة عيشه، مما زاد من المشاكل النفسية الناجمة عن الاكتئاب بسبب الظروف المذكورة أعلاه.