الحكومة السورية وحلفائها يقصفون مناطق المعارضة شمال غرب سوريا

قصفت القوات الحكومية السورية وحلفائها اليوم الاربعاء مناطق المعارضة في ارياف ادلب واللاذقية وحلب.

وكان القصف الصاروخ من قبل القوات الحكومية تجدد مساء امس وصباح اليوم على معرة حرمة و معرة الصين و حزارين وأطراف الفطيرة الشيخ مصطفى وركايا ومعرة حرمة وحزارين وأماكن أخرى بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وزيتان وخلصة وبرنة بريف حلب الجنوبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

كما ادى قصف الطائرات الحربية الروسية الى مقتل مدني في محيط دركوش غرب مدينة إدلب، والتسبب بسقوط جرحى بالإضافة لخسائر مادية كبيرة. كما افاد المرصد بتجدد القصف الجوي صباح اليوم على منطقة الظهر جنوب مدينة دركوش عند الحدود مع لواء اسكندرون، والأطراف الشرقية لمدينة كفرتخاريم، وقرية كفرمارس في جبل السماق بريف إدلب الشمالي الغربي، والتي كان يقطنها مواطنون غالبيتهم من الطائفة الدرزية.

وكانت روسيا وزارة الدفاع الروسية نفت يوم امس في بيان لها قيام القوات الجوية الروسية بشن غارات على منطقة خفض التصعيد بإدلب. ووصفت وزارة الدفاع التقارير حول هذا الموضوع بـ”المزيفة”، وأكدت أن القوات الجوية الروسية والسورية لم تنفذ أي غارات منذ بدء نظام وقف إطلاق النار في إدلب يوم 31 أغسطس الماضي, وفقا لوسائل اعلام روسية.

وتعد منطقة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق سوتشي منذ أيلول/سبتمبر 2018 والذي ينص على إنشاء منطقةٍ منزوعة السلاح بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في ريفَي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، بعرضٍ يراوح بين 15 و20 كم، ويقضي الاتفاق بإبعاد الجماعات “المتطرّفة” عن المنطقة منزوعة السلاح، و”العمل على ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع. وفي 27 اغسطس/ اب اتفق الرئيسان بوتين واردوغان على تحديد خطوات إضافية مشتركة لتحييد “الجماعات المتطرفة” في إدلب وإعادة الوضع لطبيعته هناك وفي سوريا.

المصدر: تموز نت