الخارجية الأمريكية: الوضع الإنساني في مخيم اليرموك مفزع

211606851111

واشنطن- نيويورك- الأناضول: قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، إن الوضع الإنساني في مخيم اليرموك، وفي باقي المناطق السورية “مفزع″ بسبب قسوة النظام السوري.

وفي معرض ردها على سؤال لمراسل الأناضول في مؤتمرها الصحفي اليومي حول الوضع الإنساني في مخيم اليرموك، الخاضع لحصار النظام السوري، أوضحت هارف أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، طلب من نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في باريس الضغط على النظام السوري من أجل توفير وصول المساعدات الإغاثية إلى المناطق، التي تعيش وضعًا صعبًا للغاية.

وأفادت أن الوضع الإنساني في سوريا مصدر قلق عميق لبلادها، مضيفة: “لهذا طلبنا من روسيا التدخل، وأعتقد أن لديها نية لممارسة ضغط على نظام الأسد من أجل السماح بوصول المساعدات إلى تلك المناطق”.

بدوره، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي، عن قلق المنظمة الدولية إزاء التقارير الواردة عن الوضع الإنساني على الأخص في مخيم اليرموك، الذي تُمنع المساعدات من الوصول إليه منذ أشهر.

وفي معرض رده على أسئلة مراسل الأناضول، نقل نيسيركي انطباعات مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، “فاليري آموس″ عن زيارتها الأخيرة في نهاية الأسبوع إلى سوريا، فقال إن آموس أجرت مباحثات مع النظام السوري بخصوص حماية المدنيين، وأفادت أن 9 ملايين و300 ألف سوري تضرروا من الوضع، فضلًا عن عدم وصول المساعدات إلى مخيمات اللاجئين طوال أشهر. وأشار إلى أن التقارير الواردة عن حالات الجوع في مخيم اليرموك هي أكثر ما أثار قلق آموس.

وردًّا على سؤال حول منع وصول المواد الإغاثية إلى مخيم اليرموك، الذي يعيش مأساة إنسانية، أفاد نيسيركي أن قوات المعارضة أيضًا تمنع وصول المساعدات إلى بعض المناطق، موضحًا أن مشكلة توصيل المساعدات ثنائية الجانب، على حد تعبيره. ولفت إلى أن آموس تبذل جهودًا من أجل تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق، بما فيها مخيم اليرموك.