المرصد السوري لحقوق الانسان

الخارجية الروسية تشكك في تقرير لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”

شككت وزارة الخارجية الروسية في تقرير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي زعم فيه أن القوات السورية استخدمت غازا غامضا ضد المعارضة المسلحة قرب مدينة حمص. ونقلت وكالات روسية عن مصدر في الخارجية قوله يوم 24 ديسمبر/كانون الأول:”ليس لدينا ثقة كبيرة في “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يتخذ من شقة في لندن مقرا له”.

وأضاف المصدر أن موسكو لا تملك أي أدلة على استخدام دمشق أسلحة كيمياوية، مشيرا إلى أنه ليس للسلطات السورية أي داع لاستخدام هذا النوع من السلاح.

وأشار المصدر إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شدد في حديث لقناة “روسيا اليوم”، على أن استخدام السلاح الكيمياوي سيكون بمثابة “الانتحار السياسي” بالنسبة للسلطات السورية.

هذا ونفى الناطق باسم السفارة الروسية في دمشق سيرغي ماركوف امتلاك روسيا أي معلومات عن استخدام السلاح الكيمياوي من جانب القوات السورية ومجموعات المعارضة المسلحة.

هذا وقد أعلنت السفارة الروسية في وقت سابق من يوم 24 ديسمبر/كانون الأول أنها تحقق في الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول استخدام الجيش السوري السلاح الكيميائي قرب حمص.

يوضح ان  المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الاثنين إن القوات النظامية السورية استخدمت قنابل تحتوي على غاز أبيض من دون رائحة لكنه غير معروف، وذلك في قصف مناطق في محافظة حمص وسط البلاد.

وأوضح المرصد أن الغاز انتشر في المكان “بعد إلقاء قوات النظام لقنابل نثرت دخانا أبيض بعد اصطدامها بالجدران، بما يوحي بأنه نوع جديد لم يستخدم حتى الآن”، مشيرا إلى أن كل من تنشق هذا الغاز شعر “بدوار وصداع شديدين والبعض منهم أصيب بحالات صرع”.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القنابل المستخدمة “ليست سلاحا كيميائيا، لكن لا نعرف ما إذا كانت محرمة دوليا أم لا”، مشيرا إلى أن الناشطين “أكدوا أنها ليست أسلحة تقليدية، وهذه الآثار تسجل للمرة الأولى”.

وأضاف أن المرصد “لا يستطيع أن يجزم بنوع هذا الغاز”، مطالبا “بإرسال فريق طبي متخصص لمعاينة المصابين، ونشر تقرير فوري عن الآمر من أجل محاسبة من أعطى الأوامر بذلك، ومن استخدمه، والعمل على وقف كل أشكال القتل وخصوصا بالوسائل المحرمة دوليا”.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أفادت عن إلقاء القوات النظامية “قنابل تحوي غازات على حي الخالدية في حمص”، ما يؤدي إلى “ارتخاء في الأعصاب وضيق شديد في التنفس وضيق في حدقة العين”، موضحة أنه “لم يتمكن الأطباء حتى الآن من معرفة نوع هذا الغاز”.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون طبيبا ومسعفين يتولون معالجة شاب قيل إنه تنشق هذا الغاز، وهو يسعل ويعاني من صعوبة في التقاط أنفاسه.

وصدرت في الفترة الأخيرة تحذيرات دولية عدة لنظام الرئيس بشار الأسد من احتمال اللجوء إلى مخزونه من الأسلحة الكيميائية الذي يعتقد أنه يضم غازات سامة مثل السارين وغاز الخردل وغاز “في اكس”.

دي برس

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول