الخارجية الفلسطينية: نرفض كافة مشاريع التوطين في عفرين ونؤكد تقديرنا الكبير لأهلنا الكورد

أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، رفضه توطين العائلات الفلسطينية في مدينة عفرين، مؤكداً أنه عمل فردي ولجمعيات لا تمثل دولة فلسطين.

جاء ذلك رداً على قيام لجنة وجهاء عفرين بتقديم شكوى رسمية إلى القنصلية الفلسطينية في أربيل، باستقدام فصائل سورية مسلحة تابعة لتركيا عائلات فلسطينية إلى عفرين بهدف توطينها هناك ولتغيير ديمغرافيتها الكوردية.

وناشدت لجنة وجهاء عفرين التي تألفت من الباحث زكريا حصري والشاعر محمد حمو والعميد محمد رجب والمحامي عدنان مراد، والسياسي عبدو حبش، والسياسي عبد الرحمن أبو ريبر والدكتور طارق خيركي، رجب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل لإيقاف عمل تلك الجمعيات التي تعمل “لخدمة أجندات اخوانية بحتة، وبالضد من مصلحة الشعب الكوردي الذي قدم المال والدم دفاعاً عن القضية الفلسطينية” حسب ما جاء في بيان اللجنة.

وقال رياض المالكي في رده على البيان إن “ما ورد من أخبار ومعلومات حول بناء تجمع لإسكان الفلسطينين في عفرين _سوريا وحسب ما ورد من معلومات أن جمعيات منها تحمل أسماء فلسطينية، هو عمل فردي ولجمعيات لا تمثل دولة فلسطين”.

وأضاف المالكي أن “منظمة التحرير الفلسطينية ونضالها المستمر، لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، متمسكة ومعها كل شعبنا الفلسطيني بحق العودة ورفض كافة مشاريع التوطين”.

وأكد أن “من يرفض التوطين ويناضل من أجل الحرية والاستقلال، لا يمكن أن يكون مع تصرفات لأفراد أو جماعة، وخاصة إذا كانوا فلسطينيين من انتهاك أراض وأملاك الغير”.

وتابع “نرفض توطين أي فلسطيني تحت أي مسمى على أرض كوردية أو غير كوردية، ولن نقبل المساس بحقوق وممتلكات العائلات الكوردية في عفرين وغيرها من المناطق الكوردية في الشمال السوري”.

وأشار إلى “أننا نؤكد تقديرنا الكبير، لأهلنا أبناء الشعب الكوردي في سوريا، الذين وقفوا واستمروا إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني، وقدموا الشهداء، وناضلوا في صفوف الثورة الفلسطينية وفلسطين، وحقوق الشعب الفلسطيني لها المكانة في وعيهم وممارسة النضال من أجلها”.

ووفقاً لمنظمات حقوقية فإن “جمعية العيش بالكرامة تعمل على بناء مستوطنة (قرية بسمة) في عفرين، وإستقدام (750) عائلة فلسطينية لتوطينهم هناك، إضافةً إلى إنشاء (96) وحدة سكنية لهم مع المرافق والخدمات”.

المصدر: كوردستان24

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.