الخبز في دير الزور سلاح للميليشيات الإيرانية ومصدر سرقة لضباط قوات النظام

62

محافظة ديرالزور: يعاني أهالي مدينة ديرالزور من صعوبة الحصول على الخبز بسبب انعدام الأفران المتاحة في المدينة والتي تعمل لصالح ضباط شعبة المخابرات العسكرية، حيث يتم توزيع الخبز في المدينة عن طريق “مناديب” التوزيع الذين يسرقون مادة الخبز من أجل الحصول على أموال إضافية، ويصل سعر الربطة من المندوب إلى 1500 ليرة سورية، بينما يصل سعر الربطة السياحية إلى 6000 ليرة سورية.

(ن.ع) يبلغ من العمر 40 عام، تحدث للمرصد السوري لحقوق الإنسان قائلا، إن عملية توزيع الخبز تتم عن طريق دفتر العائلة، حيث يتم تحديد عدد أفراد العائلة لتحديد حصتهم من الخبز لمدة يومين إلى 3 أيام في الأسبوع، ويتم إجبار المواطنين على شراء الربطة السياحية إذا كانت الربطة الأساسية غير متاحة.
ويعود نقص الخبز بسبب قيام مناديب وبحماية من ضباط في الافرع الأمنية وعناصر في الميليشيات الإيرانية بسرقة الخبز وتجفيفه وبيعه في سوق الأعلاف.

وأضافت (ف.خ) تبلغ من العمر 48 عام من سكان حي القصور قائلة، صعوبة الحصول على الخبز بسبب نقص الأفران المتاحة في دير الزور وتدخل الميليشيات الإيرانية والافرع الأمنية في الفرن “الجاز” الاحتياطي يزيد من تدهور الوضع المعيشي بشكل عام في المنطقة.  

وأكد للمرصد السوري، (إ.ن) 55 عام من سكان حي الموظفين بمدينة ديرالزور قائلا، إن الميليشيات الإيرانية تعمل على تجويع السكان من أجل تعزيز تواجدها في دير الزور للسيطرة على الثروات الأساسية والمعابر الحدودية وتتحكم في الوضع المعيشي في المنطقة، كما تعمل على استغلال الظروف المعيشية الصعبة في المنطقة، واستخدامها لجذب الشباب المحلي للانضمام إلى الميليشيات، وذلك من خلال توفير الرواتب والتدريبات.