الخبز في مختلف مناطق السيطرة.. أسعار وأوزان متفاوتة ونسبة كبيرة من المواطنين غير قادرة على شراءه

المرصد السوري يحذر من مجاعة بعد أن بات خزان القمح السوري فارغًا

على اختلاف القوى المسيطرة ضمن الأراضي السورية، باتت أزمة الخبز تؤرق حياة الأهالي في منحى تصاعدي غير مسبوق نتيجة الجفاف وأثره على إنتاج الحبوب وارتفاع تكاليف الاستيراد، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تعصف بكافة المناطق السورية، من تراجع في الزراعة وانهيار العملة السورية والعملة التركية المتداولة في مناطق النفوذ التركي، وفي ظل تحكم التجار المحتكرين والحكومات الأربع المسيطرة على الأراضي السورية بقوت الأهالي، بالتوازي مع انعدام الأمن الغذائي بشكل غير مسبوق تشهده كامل الجغرافية السورية بعد أن بات خزان القمح في سوريا فارغًا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يستعرض أسعار وأوزان مادة الخبز في المناطق السورية ومصادر القمح للمناطق التي تخضع لسيطرة كل من “النظام – الإدارة الذاتية – حكومة الإنقاذ التابعة لتحرير الشام – الحكومة المؤقتة التابعة لتركيا”

مناطق سيطرة النظام
تعتمد حكومة النظام السوري على شراء القمح من قِبل الفلاحين والاستيراد من روسيا، إلا أن ذلك لم يحل مشكلة وقوف الأهالي بـ”طوابير” أمام الأفران، نتيجة لعدم كفاية الكميات المستوردة والإنتاج المحلي ويبلغ سعر الخبز في مناطق سيطرة النظام
ربطة الخبز المدعوم 250 ل.س
الخبز السياحي 1500 ل.س
بوزن 1000 غ

مناطق حكم الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا
تواجه مناطق الإدارة الذاتية نقص بكميات القمح إذ بات مشهد “طوابير” الأهالي مشهدًا اعتياديًا على غرار “الطوابير” في مناطق النظام، رغم أن الجزيرة السورية تعد سلة سورية الغذائية في إنتاج القمح بالنسبة الأكبر من الأراضي السورية، إلا أن موجات الجفاف والطلب الكبير على المادة الأساسية في صناعة الخبز أسفرت عن تصاعد الأزمة ضمن مناطق الإدارة الذاتية، حيث تعتمد الإدارة بشكل أساسي على شراء القمح من الفلاحين من المنطقة ويبلغ سعر الخبز في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية
ربطة الخبز المدعوم 300 ل.س
الخبز السياحي 1200 ل. س
وزن 1250 غ

مناطق حكومة الإنقاذ شمال غرب سوريا
يرتبط سعر الخبز في مناطق حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة الشام بسعر صرف الليرة التركية، كون المنطقة تعتمد بشكل أساسي على استيراد القمح من تركيا، الأمر الذي أدى لتصاعد الأزمة خلال الفترة الأخيرة نتيجة تقلبات سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية والانهيار الذي شهدته الليرة التركية، مما أثر سلبًا على خبز الأهالي بالدرجة الأولى، إذ بات مشهد الازدحام و”الطوابير” أيضا يتصدر المشهد أمام الأفران التي تبيع الخبز المدعوم ويبلغ سعر الخبز في مناطق حكومة الإنقاذ
ربطة الخبز المدعوم سعر 2.5 ليرة تركية/ 700 ليرة سورية بوزن 600غ
الخبز السياحي بوزن 5 ليرات تركي / 1700 ليرة سورية بوزن 750 غ

مناطق نفوذ الحكومة المؤقتة الموالية لتركيا
على غرار مناطق حكومة الإنقاذ تعتمد مناطق الحكومة المؤقتة الموالية لتركيا بشكل أساسي على شراء القمح من تركيا وتتأثر أسعار الخبز أيضا بالليرة التركية وتقلباتها، لكن تعاني مناطق ريف حلب من اختلاف وتفاوت بأسعار الخبز نتيجة لعدم وجود جهة رقابية على الأفران وتتراوح الأسعار وفق الآتي
– مدينة مارع: ربطة الخبز المدعوم السعر 1 ليرة تركية/ 260 ليرة سورية بوزن 600 غ
الخبز السياحي 3 ليرات تركية/ 780 ليرة سورية بوزن 800غ
– مدينتي الباب واعزاز: ربطة الخبز المدعوم 2 ليرة تركية / 520 ليرة سورية بوزن 800 غ
ربطة الخبز السياحي 3 ليرات تركية/ 780 ليرة سورية بوزن 800 غ
– عفرين: ربطة الخبز 2.5 ليرة / 700 ليرة سورية بوزن 600 غ
أرياف عفرين قد يصل سعر الربطة إلى 5 ليرات تركية / 1700 ليرة سورية بوزن 825 غ

مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “نبع السلام” بريفي الحسكة والرقة
سعر ربطة الخبز المدعوم 2 / 520 ليرة سورية ليرة تركية بوزن 600 غ
الخبز السياحي 3.5 ليرات تركية / 910 ليرة سورية بوزن 800 غ

المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد على أن أزمة الخبز “الغذاء الرئيسي” للسكان في سوريا فاقت حدها، في ظل نقص الكميات التي تباع للأهالي وارتفاع السعر مقارنة مع دخل المواطن.
وفي ظل تزايد الأزمة وتفاقمها يحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مجاعة وشيكة ستطرأ على السوريين نتيجة لتصاعد الأزمات المعيشية وأبرزها نقص القمح في ظل تراجع المساعدات الإنسانية المقدمة للسوريين.
وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب المنظمات الإغاثية الدولية والأمم المتحدة بالاستمرار بتقديم المساعدات للسوريين الذين بات 90% منهم تحت خط الفقر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد