الخروقات تتصاعد مع استكمال هدنة القيصر والسلطان ليومها الـ 44 على التوالي في سوريا

استكمل سريان وقف إطلاق النار الروسي – التركي في سوريا، يومه الـ 44 في سوريا، منذ تطبيق الهدنة في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان المزيد من الخروقات في عدة مناطق، حيث قصفت قوات النظام أماكن في حي الوعر بمدينة حمص وأماكن أخرى في مدينة الرستن وبلدتي تير معلة والغنطو ومنطقة الحولة والطريق الواصلة بين قريتي كيسين وبرج قاعي بريف حمص الشمالي، أيضاً جددت قوات النظام استهدافها بنيران رشاشاتها الثقيلة لمناطق في حي القابون عند أطراف العاصمة، فيما قصفت قوات النظام مناطق في حي القابون بأطراف العاصمة الشرقية، كما سقطت عدة قذائف على مناطق في حي تشرين بأطراف العاصمة، كذلك استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة، أيضاً نفذت طائرات حربية يرجح أنها روسية غارة على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، فيما فتحت الفصائل الإسلامية نيران قناصتها على مناطق في بلدة الفوعة، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، بريف إدلب الشمالي الشرقي.

 

على صعيد متصل قصفت قوات النظام مناطق في بلدة العيس وقرية هوبر ومناطق أخرى بريف حلب الجنوبي، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي، كما تعرضت مناطق في بلدتي المنصورة وكفرداعل بريف حلب الغربي، لقصف من قبل قوات النظام، فيما قصفت قوات النظام بعدد من القذائف مناطق في بلدة حريتان الواقعة بالريف الشمالي لحلب، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة عدة أشخاص آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، أيضاً قصفت قوات النظام مناطق في قريتي طلف والقنطرة بريف حماة الجنوبي، ومناطق أخرى في قرية العمقية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما تعرضت مناطق في قرية حصرايا بريف حماة الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، كما جددت طائرات حربية يعتقد أنها روسية، استهدافها بغارة لمناطق في قرية التوبة بريف حماه الشمالي الغربي، بينما تعرضت مناطق في بلدة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، لقصف من قبل قوات النظام، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط حاجز السيرياتيل شمال بلدة صوران بريف حماة الشمالي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، إثر هجوم الأخير على المنطقة، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، أيضاً قضى 15 على الأقل من مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام الذين خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بمدينة درعا، من بينهم ناشط إعلامي وعنصران من هيئة تحرير الشام فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في حي المنشية، كذلك قتل ما لا يقل عن 6 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم نقيب في الاشتباكات ذاتها، فيما لا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بين الطرفين، كما استشهد طفل ورجل جراء سقوط قذائف على مناطق في حي السحاري الخاضع لسيطرة قوات النظام بدرعا المحطة في مدينة درعا، في حين قصفت قوات النظام بالمزيد من صواريخ أرض-أرض مناطق في درعا البلد وطريق السد، عقبها قصف للطائرات الحربية على مناطق في المدينة، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة بصرى الشام،

 

أيضاً استهدفت الفصائل الإسلامية والمقاتلة بعدد من القذائف أماكن في مناطق سيطرة قوات النظام بقلعة شلف ومنطقة كنسبا الواقعتين بريف اللاذقية الشمالي، أيضاً تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور جبهة حوش نصري وحوش الضواهرة بالغوطة الشرقية، إثر محاولة من قوات النظام للتقدم والسيطرة على المنطقة، فيما سقطت قذيفتا هاون أطلقتهما قوات النظام، على مناطق في أطراف بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية، ما أدى لأضرار مادية، كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور مدينة عربين ومحيط إدارة المركبات بمحيطها في الغوطة الشرقية، ترافق مع سقوط عدة قذائف هاون أطلقتها قوات النظام على مناطق في أطراف المدينة، ومحاور الاشتباك، كما سقطت عدد من القذائف على مناطق في ضاحية الأسد، كذلك شهدت أماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، صباح اليوم، قصفاً من قبل قوات النظام، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على الأماكن ذاتها، وأسفر القصف عن أضرار مادية في ممتلكات المواطنين، بينما سقط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض أطلقته قوات النظام، على مناطق في أطراف بلدة جسرين بالغوطة الشرقية.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر  من العام الفائت 2016، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.