الخروقات تتصاعد وتهدد هدنة السلطان والقيصر بعد 19 يوماً من تطبيقها في سوريا

بعد 19 يوماً من الهدنة التركية – الروسية التي بدأ تطبيقها في الـ 30 من كانون الاول / ديسمبر من العام الفائت 2016، تصاعد الخروقات في العديد من المناطق السورية، ورصدها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث استشهد 3 أشخاص على الأقل بينهم طفل وأصيب آخرون بجراح، جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في قرية كفر حلب بريف حلب الغربي، في حين صعدت الطائرات الحربية قصفها على مناطق في الريف الغربي لحلب، حيث استهدفت الطائرات مناطق في بلدة قبتان الجبل وقرية ياقد العدس والراشدين وأورم الكبرى، وكفر حمرة وكفرداعل وخان العسل ومناطق أخرى في الريف الغربي لحلب، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق 6 طائرات حربية بشكل متزامن مناطق في ريف حلب الغربي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة حريتان وأماكن أخرى في منطقة الملاح بريف حلب الشمالي، أيضاً تعرضت مناطق في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي وأماكن أخرى في منطقة الملاح وتل مصيبين وضهرة عبد ربه وأطراف حي جمعية الزهراء بمحيط مدينة حلب، تعرضت لقصف من قبل قوات النظام، بينما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في منطقة الملاح بالريف الشمالي لحلب، إثر محاولة من الأخير تحقيق تقدم في المنطقة، أيضاً استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة أماكن في منطقة عيدون، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق في قرية طلف بريف حماة الجنوبي، فيما قصفت قوات النظام بعدد من القذائف مناطق في قريتي أم حارتين وعطشان بالريف الشمالي الشرقي، في حين دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، في محيط منطقة تقسيس بريف حماة الجنوبي الشرقي، كذلك قصفت الفصائل الإسلامية بصواريخ غراد مناطق في بلدة الربيعة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، في ريف حماة الغربي، في حين فتحت الفصائل الإسلامية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة حضر بالقطاع الشمالي في ريف القنيطرة والخاضعة لسيطرة قوات النظام، عقبه قصف من قبل قوات النظام على مناطق في التلول الحمر ومحيطها.

 

وفي السياق ذاته قصفت قوات النظام مناطق في مدينة حرستا، كذلك هزَّ انفجار عنيف مساء اليوم منطقة حرستا، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي لواء فجر الأمة قاموا بتفجير نفق على جبهة إدارة المركبات قرب حرستا بغوطة دمشق الشرقية، وأكدت مصادر متقاطعة أن النفق كانت قوات النظام حفرت في وقت سابق ومن ثم عثر عليه عناصر اللواء الإسلامي ليقوموا بتفجيره، وأسفر التفجير الذي هز المنطقة، عن مقتل ضابط في قوات النظام برتبة عميد مع 8 عناصر آخرين من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى، ولا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات حرجة ووجود معلومات عن مزيد من القتلى، كذلك قصفت قوات النظام بثلاث قذائف هاون مناطق الغوطة الشرقية سقطت اثنتان منها على مزارع بلدة المحمدية، والثالثة استهدفت منطقة عين ترما، ما أسفر عن أضرار مادية، بينما أصيبت مواطنة بجراح إثر إطلاق قوات النظام لنيران قناصتها على مناطق في بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، في حين شهدت مدينة مضايا المحاصرة قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام مناطق أسفر عن أضرار مادية وسقوط جريحين على الأقل، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط عين الفيجة ومحاور أخرى في الوادي بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة، وحزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محاولة للأخير تحقيق تقدم جديد والسيطرة على مزيد من المناطق، وتوسيع نطاق سيطرته العسكرية داخل قرى وبلدات الوادي، التي شهدت قصفاً مكثفاً منذ الصباح من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والتي استهدفتها بعشرات الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية بالتزامن مع فتحها نيران رشاشاتها الثقيلة على قرى وبلدات وادي بردى وجرودها، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، فيما استشهد طفل متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات النظام على مناطق في المدينة منذ نحو 3 أيام، في حين دارت اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في محور اوتستراد دمشق- حمص قرب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، كذلك استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة تير معلة الواقعة بالريف الشمالي لحمص، بينما دارت اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين من جهة، وجبهة فتح الشام من جهة أخرى في أطراف حي جوبر، ترافق مع سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في الحي.

 

على صعيد متصل قصفت الطائرات الحربية مناطق في تل النبي أيوب وأماكن أخرى في منطقة حرش بسنقول بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من إدلب، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً في جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) من جنسية مغاربية قضى في عملية الاغتيال التي نفذتها طائرات مجهولة باستهدافها لمكان تواجده في منطقة عقربات الواقعة بالريف الشمالي لإدلب، في حين وردت معلومات مؤكدة عن سقوط عدد آخر من الجرحى في الضربات ذاتها، في حين أصيب فتى في الـ 17 من عمره جراء قصف الفصائل الإسلامية لمناطق في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، والتي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في أطراف بلدة تفتناز بريف إدلب الشرقي، ومناطق في محيط بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي، الشرقي استهدفت تمركزات الفصائل الإسلامية، في حين ألقت طائرات مروحية مناشير على مدينة جسر الشغور وريفها، جاء فيها “أيها المسلح حان وقت الحقيقة…العالم يتغير بسرعة…الجيش قادم…الانتظار يكلفك حياتك…لا تتردد.. سارع الى إلقاء السلاح لتحافظ على حياتك – أربعون نوعا من الذخائر تنتظركم قادرة على تدمير الأهداف (الارضية – تحت الارضية – الملاجئ- والمناطق المحصنة) “”، كما نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت أماكن في منطقة كبانة ومناطق أخرى في جبل الأكراد بالريف الشمالي للاذقية، بينما قصفت قوات النظام مناطق في محور كبانة بجبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي ومناطق على الحدود الإدارية مع ريف إدلب الغربي، بينما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، بمحيط بلدة اليادودة بشمال غرب مدينة درعا، بالتزامن مع دوي انفجارات في المنطقة، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة زمرين الواقعة بالريف الشمالي الغربي، في حين جرى تبادل إطلاق النار بين قوات النظام والفصائل في مدينة درعا، وسط دوي انفجار يعتقد أنه ناجم عن تفجير قوات النظام لمنزل في منطقة المنشية بدرعا البلد، في حين استهدفت قوات النظام بنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي ورخم، كذلك استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في مخيم درعا بأطراف مدينة درعا، كما استهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بالصواريخ تمركزات لقوات النظام في أطراف حي المنشية بمدينة درعا، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام، كما أصيب ناشط إعلامي جراء قصف قوات النظام لمناطق في حي المنشية في مدينة درعا، فيما استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في بلدة اليادودة الواقعة بالريف الشمالي الغربي لمدينة درعا.