الخطيب: المبادرة التي تقدمت بها ليست ضعفا بل من باب مد اليد

226685030main_prt-1

أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب أنه ” لا مانع لدينا من استمرار السعي من أجل منع سوريا من الدمار، وليس لدينا مانع أن نتابع حتى نفنى جميعا وتتحرر سوريا من النظام”، داعيا النظام السوري إلى “الرحيل”، مشددا على أن “المبادرة التفاوضية التي تقدم بها ليست ضعفا بل هي من باب مد اليد لرفع المعاناة عن الشعب السوري”، معربا عن “أمله في أن يتفهم النظام هذا الأمر الذي قد لا تتاح الفرصة له ثانية”.
وأوضح في مؤتمر صحافي من القاهرة أن “النظام لم يعط جوابا واضحا حتى الآن أنه يقبل بالرحيل توفيرا للدماء والخراب”، مؤكدا أنه “لم يحصل ترتيب أي لقاء أو أي اتصال رسمي حتى الآن مع أي جانب”، مشيرا إلى أنه “لن يحل أزمة سوريا إلا سوريا نفسها”، معتبرا أنه “كلما كان الشعب متوحدا فلحظات الانتصار قريبة جدا”.
ورأى أن “المبادرة لم تقسم المعارضة السورية، بل ما جرى هو نوع من الديمقراطية الثورية حيث عبّر كل فريق عن رأيه”، لافتا إلى “أننا كلنا متفقون على رحيل النظام وكان هناك تحفظات لدى البعض وإذا كان هناك حل واضح يضمن رحيل النظام فلا أحد يعترض على ذلك”.
ولفت إلى “أننا نبحث عن الأمر الواقعي والمبادرة حركت الساحة الدولية وأدت لآثار إيجابية وهناك هيئة سياسية ستدرس الأمر خلال أيام لعرضه على الهيئة العامة لإقراره أو تعديله”، مشددا على أن “مصالح الشعب السوري هي التي تملي القرار وإذا كان قرارها الاستمرار فسنستمر”، مشيرا إلى أنه “لم يأت أي رد فعل بتواصل مباشر وكل ما سمعناه كلام عام يكرره النظام من سنتين”، مجددا “رفض التدخل الخارجي عندما يكون النظام عاقلا ولكن إذا بقي متعنتا فكل الخيارات مطلوبة ومفتوحة لأن الشعب لم يعد يستطيع أن يتحمل”، داعيا النظام “ليكون عاقلا من أجل مصلحة الشعب”.

النشرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد