الدفاعات الجوية السورية تحبط هجوم «درونز» على حماة والمعارضة تترقب نتائج قمة أنقرة الثلاثية

40

قال الجيش السوري أمس إن دفاعه الجوي أحبط أمس الأول هجوما بـ 3 طائرات مسيرة «درونز» على موقع عسكري رئيسي في ريف حماة.

وذكر الجيش في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لمحاولة اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة على أحد مواقعنا العسكرية في سهل الغاب عبر 3 طائرات مسيرة محملة بالقنابل، حيث تمكنت من تدمير اثنتين وإسقاط الثالثة وتفكيك ذخيرتها دون وقوع أي خسائر في صفوف قواتنا المسلحة».

ويخشى نشطاء أن تكون هذه الاتهامات مقدمة لبدء تصعيد روسي – سوري جديد على منطقة خفض التصعيد، بعد أكثر من أسبوع على الهدوء الحذر الذي شهدته اثر اعلان موسكو وقف إطلاق النار، وصفته مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان بأنه استراتيجي ومرحلي حتى سيطرة الجيش على كامل المنطقة.

وتخللت الهدنة خروقات عدة، وقال فريق «الدفاع المدني السوري» المعروف بالخوذ البيضاء أن آخرها أمس الأول كان باستهداف بلدة بداما وكفرسجنة وموقا وكفرمزدة والعامرية وركايا بريف إدلب، بقذائف صاروخية ومدفعية وبعضها محملة بمادة النابلم الحارق، وأدت لخسائر مادية، بحسب الفريق.

هذا ويترقب متابعون قمة أنقرة التي ستجمع الدول الضامنة الثلاث لاتفاقات أستانا وهي روسيا وتركيا وإيران، ومآلاتها على محافظة إدلب وما حولها.

وتوقعت «الجبهة الوطنية للتحرير» أن تكون القمة، المقرر عقدها منتصف الشهر الجاري، الفاصلة لتحديد مصير محافظة إدلب، والتي تشهد اتفاق وقف إطلاق نار منذ أسبوع.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ «الجبهة الوطنية للتحرير»، مروان نحاس (أبو صبحي) أمس، «أتوقع أن تكون القمة الثلاثية المزمع عقدها في 16 الجاري في العاصمة التركية، الفاصلة بتحديد الأمور في إدلب بما يتعلق باستمرار وقف إطلاق النار أو فشله».

وأضاف المسؤول في «الجبهة»، في حديث إلى موقع عنب بلدي، أن الأمر ضبابي ولا توجد معلومات متوافرة لدى المعارضة حول مدة محددة لاتفاق التهدئة، القاضي بوقف إطلاق النار في إدلب، بعد أسبوع على سريانه.

وكان وفد تركي نفى، خلال لقائه بناشطين سوريين على الحدود التركية مع إدلب في 5 الجاري، أن يكون اتفاق «التهدئة» الحالي في المنطقة، «مؤقتا»، ومؤكدا عدم تخلي أنقرة عن المدينة.

وأشار الوفد التركي إلى أن القمة الثلاثية بين الزعماء التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، والإيراني، حسن روحاني، ستكون مهمة بالنسبة للسوريين.

إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل مواطنة سورية إثر إصابتها برصاص قوات حرس الحدود التركية بعد استهدافهم لمخيم حلب بالقرب من بلدة دركوش الواقعة على الحدود السورية – التركية.

وأشار المرصد إلى إصابة مواطنتين برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهما العبور باتجاه الأراضي التركية من دركوش.

المصدر: الانباء