الدكتور بدر جاموس للمرصد السوري: متمسكون بالقرارات الأممية ومهمة بيدرسون متابعتها وفضح من يعطل تنفيذها

الدكتور بدر جاموس للمرصد السوري: إعادة هيكلة الجيش الوطني وترتيبه ضمان لتحقيق الاستقرار في المنطقة

بحثا عن الدعم السياسي الغربي لحلحلة الملف السوري المعقّد، أجرى الدكتور بدر جاموس رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة والوفد المرافق له، لقاءات مع مسؤولين وبرلمانيين أوروبيين، والتقى وفد الهيئة في مقر البرلمان الألماني نيلس شميد عضو البرلمان والمتحدث باسم السياسة الخارجية لمجموعة SPD البرلمانية .
وقدم د. جاموس إحاطة حول آخر ما آلت إليه العملية السياسية  وتطرّق إلى تعنت النظام وعدم انخراطه الجدي بالعملية السياسية.
وحول انتظارات هيئة التفاوض والمعارضة من هذا اللقاء الذي وصفته بالمهم، أفاد الدكتور بدر جاموس، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ الألمان من أكثر الداعمين للشعب السوري، لافتا إلى أنهم طالبوا برلين باستمرار الضغط الدولي على النظام ومن يدعمه  في تعطيل أي عملية سياسية تؤدي إلى حل عادل.
وأكّد جاموس أنه لمس من المتحدث باسم السياسة الخارجية لمجموعة SPD البرلمانية، التمسّك بدعم السوريين على الصعيدين الإنساني والسياسي وإدراك ألمانيا لحجم المعاناة التي يعيشها السوريين سواء في الداخل أو في بلدان اللجوء، وهو أمر جيّد.
وحول سؤال المرصد السوري بخصوص عدم طرح مسألة  إخراج القوى المحتلة من سورية لإحلال السلام واستعادة  الأرض والقرار السوري، في مختلف لقاءات المعارضة، ردّ قائلا: لا شك أن إخراج القوات الأجنبية من سورية من أبرز المطالب للسوريين ولكن من جلب هذه القوات هو النظام بسبب اعتماد الحل الأمني والعسكري، وإخراج تلك القوات من سورية يتطلب أولا حلّ سياسي، ومن يعرقل فرص إيجاد أي حل هو النظام ومن يدعمه”.
وبخصوص  تعليق جيميس جيفري كبير الدبلوماسيين الأمريكيين مؤخرا  حين قال إنّ بقاء أمريكا في الشمال السوري وفي سورية عموما ضمان لضبط الاستقرار وضبط القوى الإقليمية،  علّق محدثنا : لست فى وارد الرد على السفير جيفري، ولكن القوات الأمريكية متمركزة في سورية كباقي القوى الأجنبية التي ينبغي أن تغادرها، وأن بقائها أو خروجها حاليا ليس هو الحل، وإنما الحل يكون بتطبيق القرارات الأممية ومنع استمرار النظام بتعطيل أي حل سياسي”.
وبخصوص المساعي التركية لإعادة هيكلة الجيش الوطني من قبل تركيا،  قال الدكتور بدر جاموس إنّ إعادة هيكلته وترتيبه وتحقيق الاستقرار في المنطقة مهم ودعم الحكومة المؤقتة بمؤسساتها المدنية لإدارة المنطقة وسيكون له أثر طيب عند السكان فى المناطق المحررة.
وشدّد محدثنا على أنّ مهمة غير بيدرسون السعي لتطبيق القرارات الأممية وخاصة القرار 2254 والإعلان بصراحة عن من يقوم بتعطيل الحل أو منع تنفيذ القرار، مردفا:  نحن متمسكون بالقرارات الأممية وبيان جنيف والقرار 2254 ونعتبرهما أساس الحل في سورية لإنهاء النزاع”.