“الدولة الإسلامية” تتحول من “باقية وتتمدد” إلى “باقية رغم كل الظروف”

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن القيادي العسكري البارز في تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو عمر الشيشاني، دخل في حالة موت سريري بعد إصابته جراء استهداف موكبه من قبل طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي بريف الحسكة الجنوبي، ما أدى لإصابته بجراح خطرة حيث نجا مع 2 آخرين، فيما قتل من معه ويقدر عددهم بنحو 10، وتم نقله إلى ريف الرقة، وأكدت المصادر أن التنظيم استدعى طبيباً مختصاً بجراحة الأوردة من جنسية أجنبية لعلاج الشيشاني المختص بدعم الجبهات المنهارة.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تركيز خطباء المساجد في مدينة الرقة وبلدة المنصورة بريفها، على أن “الدولة الإسلامية” باقية رغم تكالب الصليبيين والصحوات والملاحدة والكفار والمرتدين عليهم، وإن قتل قيادي في دولة الخلافة، فإن هناك آلاف ممن يحملون فكره ويتبعونه، ويعملون على إقامة شرع الله وسنة نبيه في الأرض””، كما أضاف الخطباء:: “”إن الإسلام استمر بعد وفاة الرسول (ص)، وسيبقى مستمراً حتى يوم القيامة، فهذا وعد الله ورسوله للمسلمين والمؤمنين، ولم ينته الإسلام بوفاة الرسول، وإنما بقي واستمر، وهكذا هي الدولة الإسلامية ودولة الخلافة، ستبقى مستمرة، مهما نزلت بها الملمات، وليقتل من يقتل”” وأكد الخطباء قائلين::”” إن قتل قيادي في دولة الخلافة، فإن هناك آلاف ممن يحملون فكر ويتبعونه، ويعملون على إقامة شرع الله وسنة نبيه في الأرض””.