الدولة الإسلامية تتقدم بعربات أمريكية وتنفذ إعدامات في دير الزور

1_2014623_35128

ارتفع إلى 18 عدد الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وأعدموا في بلدات أبو حمام وغرانيج والكشكية التي يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، بالريف الشرقي لدير الزور، وذلك خلال الاشتباكات التي دارت خلال الأسبوع الفائت، في هذه البلدات بين مسلحين عشائريين ومقاتلين من طرف، وتنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر، والتي انتهت بسيطرة الأخير على البلدات الثلاث، الواقعة في الريف الشرقي، قبل نحو 3 أيام، ومن بين الخسائر البشرية، بعض الجثث ممن كانت أيديها مكبلة خلف ظهورها، كما اعتقل تنظيم الدولة الإسلامية عشرات الرجال من القرية،  وقام بالتحقيق معهم، وأبلغت مصادر موثوقة من المنطقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أن الدولة الإسلامية استخدمت خلال الاشتباكات، عربات همفي الأمريكية، والتي شوهدت  تستخدم لأول مرة في القسم الأخير من شهر حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، في الاشتباكات الدائرة في محيط بلدتي الراعي وأخترين بريف حلب، حيث كانت قد استولت عليها الدولة الإسلامية، خلال الأحداث الجارية في العراق وادخلتها إلى سوريا منذ العاشر من شهر حزيران / يونيو المنصرم من العام الجاري، إضافة لعشرات السيارات رباعية الدفع، والتي ادخلها أيضاً تنظيم الدولة الإسلامية إلى سوريا من الأراضي العراقية.



أيضاً أصدرت الدولة الإسلامية في مدينة دير الزور، بياناً وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، دعت فيه الفصائل المقاتلة في مدينة دير الزور إلى:: “” المسارعة في تثبيت وتوثيق أسمائهم وهوياتهم عند (مكتب العلاقات العامة وقبول التوبات)، في المدينة ( المكان : المصرف – بطريق النهر -وذلك في أجل أقصاه 22 شوال 1435 هـ، الموافق 18/8/2014″”.


وتابع البيان القول:: ” إن كل متخلف عن الحضور في هذا الأجل، يعرض نفسه للملاحقة الأمنية والمساءلة الشرعية، كما سيخضع بعدها كل المراجعين لدورة شرعية مكثفة، تُحدد في وقتها وتراعى فيها نوبات المرابطين على جبهات القتال مع النظام النصيري، والحضور فيها ضروري ومتأكد””.


وختم البيان قوله بـ :: “” هذا البلاغ يشمل حتى الذين دخلوا أي فصيل مقاتل بالمدينة واعتزلوا من قديم، كما يتوجب على كل مراجع إحضار صورة عن الهوية وصورة شخصية””.