الدولة الاسلامية تتهم عاصفة الشمال بالعمالة للمخابرات الامريكية

اتهمت الدولة الإسلامية في  العراق والشام في بيان صادر عن إمارة إعزاز في ولاية حلب، لواء عاصفة الشمال  في  مدينة  عازاز بالموالاة للمخابرات الأمريكية والألمانية، حيث نص البيان على عدة نقاط في  اتهامات موجهة للواء  المقاتل  وهي:
1- تامين هروب الجيش الأسدي المجرم والدبابات، والتي كانت تقصف المدنيين في مطار منغ.
2- الدعوة للحكم بغير ما أنزل الله عن طريق الديمقراطية، على مواقعهم الرسمية في الانترنت.
3- استقبال السيناتور الأمريكي جون ماكين في الهنغارات والاتفاق معه على حرب الإسلاميين.
4- موالاتهم للمخابرات الامريكية والألمانية حماية ودفاعاً وإيواءً لعناصرهم ومنها:
– دفاعهم وقتالهم المستميت ضد المسلمين من أجل الدفاع عن الجاسوس الألماني يوم الأربعاء الماضي الذي وجد في الكاميرا الخاصة به صوراً لمقرات الدولة الإسلامية وبيوتهم ونسائهم.
– كشف بعض الأسرى من عاصفة الشمال تعامل هذا اللواء مع شركة بلاك ووتر المعادية للإسلام.
– تم القبض على عدة جواسيس من عاصفة الشمال ثبت تعاملهم مع المخابرات الأمريكية، وهذا موثق ضمن تسجيل مصور وسيتم عرضه قريباً على الانترنت.
– سرقة ونهب أموال الإغاثة وعدم توزيعها على المسلمين وإذلال الناس رغم أن هذا حق لهم.
– تضييق الخناق على أهلنا في معبر السلامة من سلب للأموال وتحرش بالنساء وقهر للرجال.

وتابع البيان أنهم قاموا بطرد العصابة المجرمة “لواء عاصفة الشمال”، من مدينة إعزاز انتصاراً للعقيدة ولموالاة اللواء للأمريكان.

وذكر البيان أن الدولة الإسلامية ليست حريصة على المعبر ولا غيره، كما دعت الدولة  عناصر لواء عاصفة الشمال إلى التوبة، وذكر أنهم قاموا بلإطلاق سراح 30 عنصراً من لواء عاصفة الشمال بعد إعلان توبتهم ورفضهم القتال ضد المسلمين.

وقالوا في البيان أن كل من أتاهم تائباً وسلم سلاحه قبل القدرة عليه قبلت توبته، وإلا فإنهم عازمون على استئصال شأفتهم.

وقال لواء عاصفة الشمال في بيان مقتضب رداً على البيان الصادر عن الدولة  الإسلامية أن اجتماعهم مع السيناتور الأمريكي جون ماكين كان بعلم المدعو عمر الشيشاني القيادي السابق في الدولة الإسلامية.