الذكرى السنوية الأولى لأعـ ـنـ ـف عـ ـمـ ـلـ ـيـ ـات تـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم “الـ ـد و لـ ـة الإسـ ـلامـ ـيـ ـة” منذ إعلان هـ ـزيـ ـمـ ـتـ ـه والذي خلف أكثر من 500 قـ ـتـ ـيـ ـل

تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لأكبر وأعنف عمليات تنظيم “الدولة الإسلامية” في سورية منذ تاريخ إعلان إنهاء سيطرته على مناطق مأهولة بالسكان-، وهي عملية سجن غويران بمدينة الحسكة، حيث شارك في الهجوم أكثر من 200 مهاجم وانتحاري من تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمثل بهجوم منظم وعملية كبيرة استهدفت سجن غويران/الصناعة ضمن مدينة الحسكة في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، والذي يضم 3500 سجين من التنظيم على الأقل، حيث بدأ الهجوم الذي استهله عناصر التنظيم بتفجير آليات مفخخة في مساء الخميس 20 يناير/كانون الثاني، وأفضى إلى سيطرة التنظيم على السجن خلال ساعات واحتجاز العشرات من موظفي وحراس السجن، لتقوم قوات مكافحة الإرهاب في كل من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي بعملية مضادة بدعم من التحالف الدولي، لاسيما مع هروب عدد كبير من السجناء وانتشار مسلحي التنظيم في أحياء متفرقة بمحيط السجن، فيما تمكنت قسد بدعم كامل من التحالف من السيطرة الوضع بعد 9 أيام.
وأدت عملية سجن غويران إلى سقوط أكثر من 508 قتيلاً خلال الأيام آنفة الذكر، هم: 4 مدنيين و3 متعاونين مع الدفاع الذاتي، و156 من القوات العسكرية المشاركة في العملية المضادة، و345 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 140 قتلوا باستهدافات جوية من قبل طائرات التحالف الدولي.

و يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن حذر قبل إعلان التنظيم عن “دولة خلافته” في سورية والعراق، بأن هذا التنظيم لم يهدف إلى العمل من أجل مصلحة الشعب السوري، وإنما زاد من قتل السوريين ومن المواطنين من أبناء هذا الشعب الذي شرد واستشهد وجرح منه الملايين، حيث عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تجنيد الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة”، والسيطرة على ثروات الشعب السوري وتسخيرها من أجل العمل على بناء “خلافته”، من خلال البوابات المفتوحة ذهاباً وإياباً مع إحدى دول الجوار السوري.