الرئيس الفرنسي يعبر عن أسفه إزاء قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا

46

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أسفه الشديد لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا. وقال الأحد، أثناء خطابه في تشاد، إن على “الحليف أن يكون محل ثقة”. وأشاد ماكرون بموقف وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الذي استقال من منصبه عقب قرار ترامب سحب كل الجنود الأمريكيين من سوريا.

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على الحليف أن يكون محلا للثقة وذلك في تعليقه الأحد من تشاد على الانسحاب الأمريكي من سوريا، قائلاً إنه يأسف بشدة لهذا القرار.

وأضاف ماكرون أنه يُنتظر من “الحليف أن يكون محل ثقة وأن ينسق مع حلفائه الآخرين”.

وأشاد أيضا بوزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب كل الجنود الأمريكيين من سوريا. وقال ماكرون “أريد أن أشيد بالجنرال ماتيس وبالأقوال التي رافقت قراره، وشهدنا قبل عام على قدرته أن يكون محاوراً موثوقاً، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التشادي إدريس ديبي.

 

جزء من كلمة ماكرون بشأن قرار ترامب بسحب قواته من سوريا

وتابع ماكرون “أن تكون حليفاً يعني أن تقاتلا كتفاً إلى كتف”، مؤكداً أن هذا ما فعلته فرنسا في قتالها إلى جانب تشاد ضد الجماعات الجهادية في صحراء الساحل.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قد قدم استقالته الخميس في رسالة لإذعة إلى الرئيس دونالد ترامب مذكرا إياه بواجبات الولايات المتحدة إزاء الحلفاء، غداة إعلان الأخير عن قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا.

وكتب ماتيس في رسالته “إن قوة أمتنا ترتبط ارتباطا وثيقا بقوة نظامنا الفريد والمتكامل القائم على التحالفات والشراكات”، مذكّرا الرئيس بأن “الدول الديمقراطية الـ29 في حلف شمال الأطلسي أعربت عن مدى صلابة التزامها من خلال القتال إلى جانبنا بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر”.

وفي هذه الرسالة الممتدة على صفحة ونصف الصفحة والتي عممها البنتاغون الخميس، أعاد ماتيس تأكيد قناعاته، مشيرا إلى أنها تختلف تماما عن تلك التي يتمسك بها الرئيس، من دون أن يأتي على ذكر قرار الانسحاب من سوريا.

ولم تخفِ فرنسا وبريطانيا وألمانيا المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم ” الدولة الإسلامية”، قلقها من القرار الأمريكي، خصوصا أنها كانت هدفاً لاعتداءات تبناها التنظيم.

وتراجعت قوة تنظيم “الدولة الإسلامية” بشدّة بعد بدء الضربات ضده منذ أن كان في أشد قوته في عام 2014.

لكن يبقى التنظيم حتى الآن قادراً على تنفيذ اعتداءات متفرقة حول العالم.

المصدر: فرانس 24/ أ ف ب