الرئيس المشترك لمكتب الطاقة بإقليم الجزيرة:الاستهداف التركي المستمر جعل حياة شمال شمال وشرق سورية في ظلام حالك

2٬074

نتيجة الاستهداف التركي والهجمات الأخيرة، خرجت محطة السويدية للطاقة بريف القامشلي شمالي الحسكة، عن الخدمة بشكل كامل.

 وقال زياد رستم، الرئيس المشترك لمكتب الطاقة بإقليم الجزيرة، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن  السويدية تضم منشأتين توليد بها خمس مجموعات عنفات غازية استطاعتها الإجمالية 150 ميغاوات ساعي كانت تعمل  أربعة فقط ومنشأة ثانية بها سبع مجموعات توليد وهي منشأة خاصة بشركة نفط رميلان الخاصة بالمنشآت النفطية والغازية، لافتا إلى أن الاستهداف أخرجها بالكامل عن الخدمة.
وأفاد بأن كان هناك استهدافا في 4 أكتوبر الماضي، ماتسبب في أضرار كبيرة  وتمت بعض الصيانات الاسعافية،  واصفا استهداف امس بالقاتل: ما قام به التركي دمار شامل، حيث خرجت المنشأتين عن العمل بشكل كامل، 12 عنفة غازية موجودة بالموقع  تم استهدافها بشكل كامل مع ساحة للتحويل وخنادق توصيل كابلات التحكم والقدرة والإشارة وساحة التوزيع وتم استهداف كامل المنظومة الكهربائية الخاصة بالتوليد”.
وأكد أنه تم استهداف محطات التحويل  في مدن القامشلي  والدرباسية وعامودا والقحطانية و محطة السويدية نفسها وأخرجت جميعها عن الخدمة.

وقال أن الحديث عن استهداف تركيا ليس اتهاما بل موثق وقد نشر الجيش التركي صورا لذلك بكل شفافية وأمام مرأى العالم ومسمعه، مذكرا باستهداف البنية التحتية بشمال وشرق سوريا وإلحاق الضرر بها دون تحرك للمجتمع الدولي. 
ولفت إلى أن الشعب في إقليم الجزيرة يعيش في ظلام حالك الآن، نتيجة هذا الاستهداف البشع.
وأشار إلى استهداف معمل الغاز  ومصافي النفط والذي أدى الى حرمان كامل سكان شمال وشرق سوريا من التزود بهذه المواد  وخاصة الغاز المنزلي ومواد التدفئة والزراعة.
وعن مقاضاة تركيا، قال محدثنا: نحن كجهة فنية نجهز التقارير الفنية  الرسمية الموثقة لجبر الضرر وإعادة تأهيل ما وقع تخريبه وتدميره، وهناك مؤسسات خاصة كمكتب العلاقات الخارجية ضمن الإدارة الذاتية أو منظمات المجتمع المدني هي من تتولى ذلك ومعنية بإيصال الصورة للجهات الدولية والمجتمع الدولي، يهمنا محاكمة من ارتكب هذه الجرائم والفظائع بحق شمال وشرق سوريا”.