“الرد الإيراني”.. دفاعات النظام الجوية في حالة تأهب قصوى والطائرات الإسرائيلية والمجهولة تحلق بكثافة

747

حلقت طائرات مسيرة “مجهولة” بشكل مكثف في أجواء سوريا الشرقية، بالتوازي مع الحديث عن إطلاق إيران طائرات مسيرة على إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبالتزامن مع إعلان تنفيذ الهجوم، شهدت كامل القطعات العسكرية السورية في ريف درعا ومحافظة ريف دمشق استنفارا كبيرا، بالتوازي مع حالة تأهب قصوى للدفاعات الجوية السورية.

كما شهدت الأجواء في الجولان السوري المحتل تحليقا لطائرات حربية ومسيرة، إضافة لتشغيل أنظمة الدفاعات الجوية.

وتتأهب الميليشيات الإيرانية على كامل التراب السوري، وتشهد مناطق تواجدها استنفارا كبيرا، منذ 48 ساعة، قبيل الرد بشكل حاسم على اغتيال إسرائيل لقادة “محور المقاومة”، في إطار التقليل من فعالية الهجمات الإسرائيلية، وإصرارا من إيران على البقاء في سورية وترسيخ وجودها.

وأجرت الميليشيات عمليات إعادة تموضع وانتشار لقواتها في مناطق سورية مختلفة، وأزالت الأعلام والرايات والدلالات التي تؤكد على تواجدهم، وتجميد التنقلات العلنية للقيادات باستثناء حالات الضرورة القصوى، إضافة تغيير سيارات المواكب للقيادات العسكرية.

وشملت الإجراءات كل من دمشق ومنطقة القلمون وريف دمشق الجنوبي الغربي ومناطق قرب الجولان السوري المحتل، وحلب وريفيها الجنوبي والشرقي.

كما غيرت الميليشيات الإيرانية مواقعها في البادية السورية وقلصت أعدادها في المواقع العسكرية والنفطية التي تتمركز ضمنها.

إضافة إلى المنطقة الشرقية في كل من مدينة دير الزور والبوكمال والميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية في شرق سورية.

وأشار المرصد السوري أمس، أن مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية شهدت خلال الأيام القليلة الفائتة حالة من الهدوء وتوقف تحركات الميليشيات الموالية لإيران في المدينة، لافتتاح مقرات جديدة أو إدخال شحنات أسلحة وذخائر.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الميليشيات الموالية لإيران تتخوف من القصف الإسرائيلي وتكرار عمليات اغتيال جديدة لقياداتها في سوريا مما دفعها لمحاولة التخفي.

وعمدت الميليشيات الإيرانية بحسب المصادر، إلى إزالة جميع الصور واللافتات الخاصة بها والتي تدل على وجودها في أحياء المدينة، مع اختفاء حركة العناصر في شوارع المدينة تخوفاً من القصف الإسرائيلي.

وشهدت مناطق محيط السيدة زينب وريف دمشق الجنوبي الغربي ومناطق قرب الجولان السوري المحتل، استنفاراً عسكريا وإعادة انتشار وتموضع للميليشيات الإيرانية وعناصر من “حزب الله” اللبناني، حيث غيرت الميليشيات الإيرانية بعض المواقع التي كانت تتمركز فيها، على خلفية الأوامر التي تلقتها الميليشيات بالرد على إسرائيل بعد حادثة اغتيال قادة “محور المقاومة”.