«الرقة_تذبح_بصمت» هاشتاغ ناشطي المدينة رغم حظر «داعش» للإنترنت

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
منع تنظيم “داعش” مزودي الانترنت في الرقة من توزيع الاشتراكات على سكان المدينة بمن فيهم عناصر التنظيم المتطرف، وقصره على داخل المقاهي، حيث في إمكانه ممارسة الرقابة، بحسب ناشطين.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الإثنين) خبر منع اشتراكات الانترنت الخاصة في الرقة، معتبرا ان الهدف منها “القيام بعملية تعتيم اعلامي” على ما يجري في المدينة.
ونشرت حسابات “الرقة_تذبح_بصمت”، وهي مجموعة من الناشطين توثق ممارسات تنظيم “داعش” في الرقة، على الانترنت صورة من المنشور الذي وزعه التنظيم في المدينة وجاء فيه “يلزم جميع اصحاب محال النت الفضائي” بـ”ازالة نواشر واي فاي (Wifi) المتعلقة بمحلات النت والنواشر الخاصة حتى لجنود (داعش) ويقتصر نشر الشبكة داخل المحل فقط”.
وحدد المنشور الذي يحمل تاريخ أمس (الاحد) مهلة اربعة ايام لازالة الانترنت، مضيفا ان “كل مخالف سيعرض نفسه للمحاسبة”.
كما قال المرصد السوري ان التنظيم “يحاول من خلال هذه الخطوة القيام بعملية تعتيم إعلامي على ما يجري داخل مدينة الرقة التي تعد معقله الرئيسي في سوريا واعتقال كل من ينشر أخبار التنظيم”. كما اشار الى انه يحاول “قطع التواصل بين مقاتلي التنظيم غير السوريين وذويهم خوفاً من عودة هؤلاء من حيث أتوا أو أن يكون بعضهم الآخر مخترقاً أمنياً ويتواصل عبر الانترنت مع أجهزة استخبارات”.
واوردت حملة “الرقة تذبح بصمت” على صفحتها على “فيسبوك” اليوم “بدء تنفيذ قرار منع نواشر الانترنت WIFI في مدينة الرقة، وحملات مداهمة وتفتيش لغالبية مقاهي الانترنت في المدينة”.
المصدر: الشرق الأوسط