الزوار من الطائفة “الشيعية” الوافدين من جنسيات مختلفة يساهمون في إنعاش حركة الأسواق في العاصمة دمشق

محافظة دمشق: بعد أن رحّبت حكومة النظام باستقبال الزوار من الطائفة “الشيعية” من إيرانيين وغيرهم من الجنسيات المختلفة، شجعت وزارة السياحة “مكاتب السياحة السورية للتخطيط لاستقبال السياح الإيرانيين خلال المستقبل القريب”.
في سياق ذلك، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، باصات تقل زوارا من جنسيات غير سورية من الطائفة “الشيعية إيرانية وعراقية وبحرينية وكويتية وجنسيات أخرى، في منطقة باب توما بدمشق.
وساهمت هذه الزيارات في إنعاش الحركة الاقتصادية في أسواق العاصمة دمشق، كونها تعتمد على المكونات غير السورية باعتبار أن معظم السوريين قد ضاقت بهم السبل وقلة الحيلة في ظل واقع اقتصادي متردي على مدى سنوات، بينما تساهم حركة الزوار بضخ الأموال الكثيرة خصوصاً من البحرينيين والكويتيين.
أما من ناحية القدرة الشرائية للمواطنين فقد باتت شبه معدومة، بعد هبوط الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي لمستويات خطيرة وانقطاع المحروقات الذي أدى إلى شلل الحركة بشكل شبه تام، باستثناء الزوار “الشيعة” من الجنسيات المختلفة داخل أسواق باب توما والحميدية وغيرها من أسواق العاصمة فتتم عملية إنعاش السوق بيعا وشراءً.
وتكون هذه الزيارات لمآرب أخرى ومطامع ملغومة لنشر المذهب “الشيعي” ولايخفى على أحد من هذا العمل فهو وإن ساعد بطريقة ما على إنعاش حركة السوق بإغراء الناس إما دينيا عبر رجال دين أو ماديا عبر الزوار وضخ الأموال وشراء العقارات بأسعار عالية في طريقه إلى عملية التغيير الديمغرافي الذي تسعى إليه إيران.
وكانت قد ألغت إيران وسورية التأشيرة بين البلدين عام 2009، لتسهيل السياحة الإيرانية إلى سورية، لكن الرحلات الدينية الجماعية من إيران إلى سورية توقفت عام 2011 بعد نشوب الأزمة السورية، قبل أن تستأنف جزئيا عام 2019 لكن تفشي جائحة كورونا أوقفها مرة أخرى.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتاريخ 16 كانون الأول الجاري، وصول حافلات تقلُّ زواراً من الطائفة “الشيعية” من جنسيات سورية وغير سورية، إلى سوق الحميدية بجوار الجامع الأموي في العاصمة دمشق، في سبيل التغلغل داخل مكونات المجتمع السوري ونشر المذهب “الشيعي” مستغلة الواقع الاقتصادي المتردي الذي تمر به البلاد والعاصمة دمشق، أما من ناحية القدرة الشرائية للمواطنين فقد باتت شبه معدومة باستثناء الزوار “الشيعة” داخل سوق الحميدية بيعا وشراءً.
ويأتي التغلغل الإيراني في سوريا إما عسكرياً عبر فتح باب التطوع لأبناء المناطق، باغرائهم مالياً أو دينياً عبر رجال دين يعملون على نشر الثقافة “الشيعية”، أو عن طريق شراء العقارات، والتي تهدف بشكل أو بآخر لإجراء تغيير ديموغرافي، خاصة في المناطق القريبة من المراقد “الشيعية” في دمشق وريفها.