وأوصت شروق المهيني، والدة الطفلين عبد الله وأحمد، موجهة كلامها للأمهات بالانتباه إلى الأطفال وعدم السكوت عند ملاحظة أي شيء غريب كما قالت.

وجاء وصول عبد الله وأحمد إلى الرياض، عبر عملية محكمة كانت محفوفة بالمخاطر انتهت بنقلهما من سوريا عبر تركيا إلى المملكة.

وقال عبدالله الشايق (16 سنة): “نحن في السعودية، في أمن وأمان عز ورحمة”، أما شقيقه أحمد (13 سنة) فأصيبت عينه بضربة.

العائلة بأكملها كانت حاضرة لاستقبال الطفلين، والفرح المختلط بالألم يختصر.

ولا تزال الأجهزة الأمنية السعودية تعمل على احتضان كل مغدور به من أبناء المملكة لدى أي تنظيم إرهابي في الخارج.