السعودية تقدم خدماتها الصيفية الرمضانية لأطفال سوريا بمخيم الزعتري

34

أطلق قسم النشاطات الاجتماعية في وحدة الدعم النفسي بالعيادات التخصصية السعودية بمخيم الزعتري «النادي الصيفي الرمضاني» ضمن برنامج «شقيقي نحمل همك» الذي يهدف لتوفير بيئة اجتماعية مناسبة وتقديم الدعم النفسي للشقيق السوري.

وذكرت أخصائية الدعم النفسي المشرفة إيمان خضر أن النادي الصيفي هو جزء من فقرات وحدة الدعم النفسي ويستفيد منه الأطفال الذين يترددون على العيادات التخصصية السعودية بمخيم الزعتري من كلا الجنسين حيث يشتمل هذا البرنامج على فقرات متعددة كانت بدايته الاحتفال مع الطلبة بنهاية العام الدراسي، حيث زار الوحدة عدد من الطلبة الذين عادوا لمقاعد الدراسة كثمار لبرنامج الدعم النفسي الهادف لمعالجة مشكلة التسيب من المدارس، واشتملت زيارة الطلبة الخريجين على تكريمهم والاحتفاء بهم، وهتف الطلبة بعبارات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ولحكومة وشعب المملكة لقاء ما يقدمونه من خدمات إنسانية على مختلف المحاور. وأضافت المشرفة خضر أن ثاني الفقرات كانت تعليم الطلبة على صناعة الزينة الرمضانية اليدوية باستخدام أدوات ورقية بسيطة وتحويلها لأشكال فنية ذات قيمة جمالية، حيث شارك الطلبة في تزيين العيادات والأقسام في إطار الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل.
من ناحيته أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تسعى للاهتمام بالجانب الاجتماعي للأشقاء السورين ومشاركتهم مختلف تفاصيل حياتهم، مشيراً إلى أن النادي الصيفي الذي ينفذ من خلال وحدة الدعم النفسي يشتمل على فقرات متنوعة تسهم في حث الطلبة على حفظ القرآن الكريم من خلال حلقات التحفيظ المنتشرة في مساجد المخيم، إلى جانب الاهتمام بالجانب الثقافي للطلبة من خلال المكتبة الموجودة في قسم النشاطات إضافة للمسرحيات الهادفة التي يتم تدريب الأطفال على تأليفها وتمثيلها. وقدر السمحان الدعم الكبير الذي تتلقاه الحملة من الشعب السعودي الذي كان له الأثر الايجابي الكبير على حياة الشقيق السوري في بيئة اللجوء سائلا الله العلي القدير أن يحفظ الأشقاء السوريين وأن يعيدهم لبلادهم عاجلا إنه على ذلك قدير.

دنيا الوطن