المرصد السوري لحقوق الانسان

السفير الإيراني بدمشق يؤكد دعم بلاده للبرنامج السياسي لحل الأزمة

جدد محمد رضا شيباني- السفير الايراني بدمشق، موقف بلاده الداعم للبرنامج السياسي لحل الأزمة في سوريا، كخطوة أساسية في الاتجاه الصحيح.

 

 

وأعرب شيباني، في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، بدمشق بعد وصول 48 إيرانياً كانوا مختطفين لدى المسلحين منذ وقت، عن أمله في أن تستعيد سوريا الأمن والاستقرار، موضحاً أنه ثبت للقاصي والداني خلال قرابة سنتين من الأزمة، أن السلاح والعنف لن يزيدا الأزمة الا تصعيداً وتعقيداً ومزيداً من الالام وتدميراً لمقدرات سوريا، وأنه ما من سبيل للم شمل السوريين سوى الجلوس إلى طاولة الحوار تحت مظلة حب الوطن، ودرء الفتنة، ورفض كل أشكال التدخل الخارجي في الشئون الداخلية لسوريا.

 

 

ولفت السفير الايراني، إلى أن بلاده حكومة وشعباً كانت ولا تزال على جهوزية تامة لاي مبادرة أو خطة تفضى إلى حل الازمة في سوريا، ورفع المعاناة عن السوريين، لافتاً إلى أن بلاده لم تدخر جهداً منذ بداية الأزمة من تقديم مقترحات ومبادرات سياسية، وبذل الجهود السياسية على المستوى الاقليمي والدولي لاحتواء الازمة، وتخفيف معاناة الشعب السوري؛ من خلال تقديم المساعدات الانسانية.

 

 

وأكد محمد رضا شيباني، أن إيران لن تتخلى عن مواقفها الداعمة لسوريا، إيماناً منها برد الجميل، ووجوب دعمها للشعب السوري، الذى وقف لعقود الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الضغوط الدولية التي تعرضت لها.

 

 

وأشار شيباني، إلى أن المختطفين الايرانيين ال48 جميعهم مدنيون قدموا إلى سوريا بقصد زيارة الاماكن المقدسة، وأن ما زال هناك اثنان من الرعايا الإيرانيين مختطفين منذ العام الماضي، وكانا يعملان كمهندسين من ضمن سبعة مختطفين لدى شركات ايرانية من القطاع الخاص في سوريا، تعمل في تطوير المشاريع الكهربائية.

 

 

شروق نيوز

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول